“موبيليس” ترفض الفصل في هوية المدرب الجديد… والكوكي في أفضل رواق
قالت مصادر “الشروق”، إن شركة متعامل الهاتف النقال “موبيليس”، مالكة غالبية أسهم الشركة الرياضية شبيبة القبائل، ترفض في الوقت الحالي تعيين مدرب جديد على رأس العارضة الفنية، خلفا للألماني جوزيف زينباور، الذي أنهيت مهامه قبل أسبوعين، حفاظا على استقرار الفريق وقبل أربع جولات فقط من نهاية الموسم الكروي الحالي، على اعتبار أن المدرب المؤقت للفئات الشبانية رابح بن صافي نجح لحد الساعة في إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة، رغم التعثر الأخير داخل الديار ، الجمعة ضد شباب قسنطينة.
وأضافت ذات المصادر، أن رئيس مجلس الإدارة، عادل بودجة، بصدد دراسة عديد السير الذاتية التي وصلت الإدارة في الفترة الأخيرة، التي تضم في غالبيتها أسماء مدربين تونسيين، ما يعني أنه وبنسبة كبيرة أن المدرب القادم للفريق سيكون تونسيا في ظل شح سوق المدربين في الوقت الحالي وغياب أسماء بارزة.
يحدث هذا في الوقت الذي يتواجد فيه المدرب السابق للنادي المصري البورسعيدي، التونسي، نبيل الكوكي في أفضل رواق لقيادة الفريق في الموسم الجديد، على أن يجتمع وملاك الفريق في قادم الأيام للجلوس إلى طاولة المفاوضات، علما أن الكوكي الذي سبق له قيادة وفاف سطيف وكذا شباب بلوزداد في وقت سابق يلقى الإجماع من قبل القائمين على شؤون الشبيبة، كما أنه بحسب ذات المصادر يشترط جلب مساعدين اثنين ومحضر بدني معه، فضلا عن رغبته في برمجة تربص تحضيري سنوي في تونس نهاية شهر جويلية المقبل، يسبقه تحضيرات أولية في تيزي وزو منتصف جويلية.
ومعلوم أن شبيبة القبائل كانت قد تعثرت، الجمعة، على ميدان “حسين آيت أحمد”، أمام شباب قسنطينة، بهدفين في كل شبكة، في إطار الجولة 26 من الرابطة المحترفة “موبيليس”، في مباراة سارت عكس كل المعطيات، على اعتبار أن شبيبة كانت مرشحة على الورق لحصد النقاط الثلاث.
جدير بذكره، أن الإدارة الجديدة، برئاسة عادل بودجة، تسابق الزمن لتعيين مدير رياضي تقني جديد خلفا لحكيم ميدان، تسند له مهمة التفاوض مع لاعبين جدد خلال “الميركاتو” الصيفي المقبل، الذي سيشهد حركة كبيرة في بيت النادي بالنظر إلى قائمة المغادرين التي تضم عديد الأسماء وكذا الوافدين الجديد.