قوة الساحل المشتركة ستتولى مهمة حراستهم
موريتانيا تنقل قادة تنظيم ” القاعدة ” إلى سجن لمغيطي على الحدود الجزائرية
أمرت السلطات الرئاسية الموريتانية، بنقل ابرز قادة تنظيم القاعدة المحتجزين بموريتانيا إلى معتقل خاص تم إنشاؤه هنالك، داخل محمية عسكرية بشمال موريتانيا وتحديدا بمنطقة لمغيطي، الحدودية مع الجزائر، لأسباب تبقى مجهولة لحد الساعة، وسط تخوف عائلات المساجين من تسليمهم إلى جهات أجنبية لم يفصح عنها بعد .
- وذكرت امس وسائلا إعلام موريتانية نقل السجناء السلفيين في طائرات تابعة لسلاح الجو الموريتاني يوم الاثنين فجرا من مطار نواكشوط باتجاه منطقة لمغيطي الحدودية مع الجزائر، بعد أسبوعين من التدريب الميداني على العملية، ليتولى الجيش عملية تأمين السجناء بعد انتهاء مسارهم القضائي بأحكام تراوحت بين الإعدام والسجن لعدة سنوات في عملية تهدف إلى عزل المحتجزين عن العالم الخارجي، وضمت اللائحة كلا من أمير تنظيم القاعدة بموريتانيا الخديم ولد السمان ورفاقه في ملف الفرنسيين الـ4 عام 2008 ، سيدي ولد سيدنا، ومحمد ولد شبرنو، ومعروف ولد هيبه المحكوم عليهم بالإعدام أكثر من مرة، كما شملت القائمة محمد عبد الله ولد أحمدناه المدان بقتل الأمريكي سنة 2009، ومحمد ولد عبدو، وعبد الرحمن ولد أرده، ومحمد ولد الشبيه وهم مشمولون بنفس الملف مع تهمة حمل السلاح على الدولة وقتل جنود موريتانيين في عملية لمغيطي.
- وأوضحت المصادر ذاتها بأن الرئيس محمد عبد العزيز اتخذ هذه الخطوة بعد تزايد الضغط الأمني على العاصمة نواكشوط وبعض المراكز الحساسة، وفشل الأجهزة الأمنية المشرفة على السجن المركزي في تنفيذ الإجراءات الأمنية الصارمة المفترض تطبيقها في مثل هذه الحالات ومحاولات الهرب المتكررة للعديد منهم.