رياضة
عشاق الظاهرة ميسي وبرشلونة تحت الصدمة

مورينيو فجّر مخبر “التي كي طاكا” ومصنع “الاستحواذ”

الشروق أونلاين
  • 10897
  • 16
ح.م
جوزيه مورينيو

جانب ريال مدريد تحطيم رقمه القياسي بالفوز على برشلونة في عقر داره بأكثر من خمسة أهداف، وجانب برشلونة تحقيق نكسة لم تحدث في تاريخه أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، وإلا لالتصق عار برشلونة بهذا الجيل الساحر وأيضا بلاعبه الظاهرة ليونيل ميسي.

 

وقد تزامن هذا السقوط مع قول النجم البرازيلي بيلي، إن ميسي ليس أحسن لاعب في التاريخ، وقال إنه لم يبلغ درجة مارادونا ودي ستيفانو، رغم أن بيلي من النادر أن يمتدح مارادونا. كما سئل، الثلاثاء، مارادونا في زيارته التاريخية إلى مدينة ناديه السابق نابولي إن كان مواطنه ميسي أحسن لاعب في التاريخ؟ فنزع كل الديبلوماسية المطلوبة في مثل هذه المواقف، وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده، إنه يؤمن بما قالته والدته وهو أن مارادونا ما زال إلى حد الآن الأحسن، دون أن يذكر ميسي، وهو ما جعل ميسي يدخل لقاء الكلاسيكو فاقدا للتاج.

ويُذهل الجميع بصورة بائسة، وكأنه لاعب من الدرجات الدنيا، واهتز معه ناديه برشلونة الذي بدا تائها أمام ريال مدريد الذي لم يكن قويا بقدر ما كانت برشلونة عاجزة تماما عن تطبيق طريقة لعبها المعروفة بالتيكي طاكا، والسيطرة الفاحشة على نسبة الاستحواذ على الكرة. وهناك من النقاد العالميين من قال إن مورينو نسف في سهرة الكلاسيكو نهائيا لغز أو مخبر صناعة “التي كي طاك” نهائيا، ولن يتكرر في اللقاءات القادمة خاصة في لقاء العودة ضمن رابطة الأبطال الأوروبية ضد ميلان، حيث سيكون الإقصاء دفنا نهائيا لطريقة لعب نادي برشلونة، بينما دافع لاعبو برشلونة عن أنفسهم وذكّروا المنتقدين بأنهم يلعبون منذ فترة من دون مدرب، في غياب المدرب الرئيس فيلانوفا المتواجد في رحلة علاج من مرض السرطان بالولايات المتحدة الأمريكية  .

 وكان برشلونة على مدار ثلاث سنوات قد شغل العالم بطريقة تمريره للكرة والتي تُعرف بالتيكي طاكا، حتى إنه في لقائه الذي خسره في العاصمة الأسكتلندية في دور المجموعات من رابطة الأبطال الأوروبية، ضد سلتيك غلاسكو بلغ رقم 950 تمريرة أي خمس عشرة تمريرة في كل دقيقة واحدة، وهو رقم غريب فعلا يعني أن الفريق يلعب لوحده، بدليل أن النادي الأسكتلندي قدم 198 تمرير فقط خلال المباراة، ولكنه في لقاء سهرة أول أمس أضاع بوصلة التمريرات والاستحواذ الذي كان يصل فيه إلى نسبة 80 بالمئة مع بعض منافسيه الإسبان.

 

مقالات ذات صلة