اقتصاد
قالت إنها مستعدة لتثبيت إنتاجها

موسكو تبعث برسائل إيجابية بعد 72 ساعة من أوبك الجزائر

الشروق أونلاين
  • 11357
  • 0
ح م

تتواصل الأصداء الإيجابية حول اجتماع الأوبك المنعقد في الجزائر الأربعاء الفارط، الذي تحول من لقاء غير رسمي إلى “قرارات ملزمة”، حيث لا تزال تصريحات أكبر الفاعلين في السوق النفطية تتوالى وترحب بقرار خفض الإنتاج إلى 32.5 مليون برميل يوميا.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتثبيت إنتاج النفط إذا توصلت إلى اتفاق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن الحد من الإنتاج، مشيرا إلى أن موسكو ستجد الآليات والأدوات اللازمة.

وأبلغ نوفاك الصحفيين على هامش منتدى للأعمال في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، أن وفدا من وزارة الطاقة الإيرانية سيزور روسيا في بداية أكتوبر الجاري، أو نوفمبر على أقصى تقدير لعرض صفقات نفطية محتملة على الشركات الروسية.

وكان الوزير الروسي أعلن الخميس، أن اتفاق أوبك على خفض محدود للإنتاج هو مؤشر إيجابي للسوق لكن بلاده تهدف إلى إبقاء إنتاجها النفطي عند مستوياته الحالية.

وتحفظ الوزير حسب مصادر إعلامية روسية، على ذكر المستوى الذي قد تثبت عنده روسيا إنتاجها النفطي لكنه قال إنه قد تجري دراسة فرض سقف على إنتاج النفط لنحو نصف سنة. علما أن إنتاج روسيا من النفط تجاوز في سبتمبر مستوى 11 مليون برميل يوميا، مسجلة بذلك أعلى مستوى تاريخي.

من جهته، توقع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخميس، من الدول المنتجة للنفط خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مثل روسيا أن تدعم جهود المنظمة الرامية لتعزيز أسعار النفط من خلال خفض إنتاج الخام.

وقال مادورو في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي “ينبغي تعزيز الاتفاق الذي خرج به اجتماع الجزائر في الأيام المقبلة”، مضيفا “أنا متفائل جدا بأن الدول المنتجة الكبرى خارج أوبك مثل روسيا الاتحادية ستشارك أيضا في هذا الجهد المشترك لدول المنظمة”.

وذكر مادورو أنه على اقتناع بأنه ستكون هناك “سوق نفطية مستقرة” إذا تعهد أعضاء أوبك والمنتجون المستقلون بخفض الإنتاج.

بالمقابل، رأى الرئيس التنفيذي لمجموعة  “إيني” الإيطالية للطاقة، كلاوديو ديسكالزي أن “ما حدث في الجزائر يمثل حدثا مهما جدا”، في إشارة إلى الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) باجتماعها غير الرسمي في الجزائر على خفض الإنتاج إلى 32.5-33 مليون برميل يوميا.

وفي تصريحات على هامش عرض للمحللين في باريس، أضاف ديسكالزي، “لقد بقيت أوبك لمدة سنتين عاجزة عن اتخاذ قرار بهذا الشأن”، لذا “فهي إشارة إلى أن أوبك تسعى إلى التوصل إلى التماسك”، ويبدو أن المنظمة “ستتمكن من استعادة دور مهم في الاستقرار مستقبلا”. وشدد على أن “شيئا ما تغيّر بعد هذه القمة غير الرسمية في الجزائر، وهي نتيجة إيجابية”.

مقالات ذات صلة