العالم
فيما تضغط فرنسا باتجاه التعجيل

موسكو تتوقع ضربة عسكرية في مالي في خريف 2013

الشروق أونلاين
  • 3422
  • 2
ح.م
مساهل يحذر من مغبة التدخل العسكري

جدد عبد القادر مساهل، الوزير المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، التأكيد على موقف الجزائر الداعي إلى ضرورة صيانة الوحدة الترابية لدولة مالي، في أي حل يمكن أن تقدم المجموعة الدولية على فرضه.

وقال عبد القادر مساهل: “إن الجزائر تأمل أن يتم حل هذه الأزمة في إطار احترام وحدة تراب مالي”، ورافع المتحدث من أجل “حوار يكون بين الماليين أنفسهم”، يجمع كافة الفرقاء باستثناء أولئك الذي يرفضون نبذ الإرهاب.

وأضاف ممثل الحكومة في حصة “حديث اليوم”، التي تبثها فضائية “روسيا اليوم” قائلا: “هناك أزمة في مالي وهذه الأزمة تتطلب من جميع الأطراف المساهمة في حلها، سواء كانت هذه الأطراف مالية أم غير مالية”، مشيرا إلى أن الجزائر “تعمل كذلك من أجل السلم والاستقرار في هذه المنطقة، التي هي جارة للجزائر. وأظن أن كل الشركاء يعملون لذلك”.

ودعا ممثل الحكومة إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي الصادر مؤخرا، وتابع: “المسألة لم تعد تتعلق بالخلاف بين هذا وذاك، إنما هناك خطة أممية أقرها مجلس الأمن، ممثلة في القرار رقم 2071، الذي رسم الخطوط العريضة لحل هذه الأزمة، ويتعيّن التقيّد بها”، فيما بدا تعليقا على تباين وجهتي النظر بين الجزائر وفرنسا، بشأن حل الأزمة المالية.

ويتحدث قرار مجلس الأمن الدولي عن بقاء القوات الأفريقية في مالي لمدة سنة كمرحلة أولى، من أجل مساعدة الجيش النظامي على إعادة بناء المنظومة الدفاعية والقوات الأمنية وإعادة إخضاع المناطق الشمالية التي تسيطر عليها الجماعات الإسلامية المسلحة، إلى سيادة الدولة، فضلا عن مساعدة القوات الحكومية وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة.

من جهة أخرى، توقّع ميخائيل مارغيلوف وهو مبعوث الرئيس الروسي لشؤون التعاون مع إفريقيا، بدء تنفيذ العملية العسكرية التي أقرها مجلس الأمن الدولي في شمال مالي، الذي يرزح تحت سيطرة جماعات إسلامية مسلحة، في خريف العام 2013.

وذكر مارغيلوف: “الأحداث تتطور في مالي بصورة مأساوية، مما حدا بمجلس الأمن الدولي إلى الموافقة على القيام بعملية عسكرية في شمال البلاد”، وأشار مارغيلوف إلى إن “موقف روسيا من الأوضاع التي تعيشها مالي، يكمن في أن يمنح دور محدد للماليين أنفسهم لتسوية الأزمة، مع مساهمة فعالة من جانب الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، في أي حل عسكري”.

ويتعارض ما صدر عن المسؤول الروسي، مع تصريح آخر منسوب لوزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، أوردته صحيفة “لاكروا” الفرنسية، توقع فيه أن تبدأ العملية العسكرية في النصف الأول من العام المقبل، ما يبيّن أن موعد التدخل العسكري في مالي، لم يتبلور بعد لدى القوى الفاعلة الدولية، وأن الخلاف بشأن ذلك لا يزال سيد الموقف.

مقالات ذات صلة