الموعد يرتبط بانتهاء تفويض الأمم المتحدة لعمليات "الناتو" العسكرية
موسكو وروما والفاتيكان يدعون لبدء تسوية سياسية في ليبيا قبل نهاية سبتمبر
دعت روسيا وإيطاليا والفاتيكان،الخميس، الى ضرورة الإسراع في تسوية سياسية للازمة في ليبيا قبل نهاية شهر سبتمبر القادم، وهو موعد انتهاء مدة تفويض الأمم المتحدة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” للقيام بعمليات عسكرية.
- وقال المبعوث الروسي الخاص لأفريقيا، ميخائيل مارجيلوف، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعه اليوم في روما مع كل من وزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني، ومسؤول الفاتيكان للعلاقات الدولية، المطران دومينيك مامبرتي، نقلتها وكالة أنباء (إيتار تاس) الروسية، أن المباحثات”كشفت عن الرؤية المشتركة للدول الثلاثة باستحالة الوصول لحل للأزمة الليبية من خلال العمل العسكري”.
- وأضاف المتحدث أن أطراف المباحثات الثلاثة أيدت خلال الاجتماعات التي جمعت بينها الدور البارز لمنظمتي الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي على صعيد العمل من أجل الوصول لتسوية سياسية للأزمة الليبية.
- وأشار مارجيلوف إلى إشادة روما والفاتيكان بالاتصالات الروسية مع كل من طرابلس وبنغازي، معقل المتمردين، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن أسفه لعدم استعداد طرفي الأزمة الليبية للبدء في تسوية سياسية حتى الآن.
- ولم يتطرق المبعوث الرئاسي الروسي الخاص لأفريقيا خلال تصريحاته إلى السيناريوهات المحتملة لما بعد سبتمبر المقبل، مكتفيا بالقول “أنه من المبكر الحديث عن مثل هذه السيناريوهات، فقد يتم تمديد تفويض الأمم المتحدة للناتو بشأن العمل العسكري أو لا يتم تمديده”. وأوضح أن البديل النموذجي من وجهة النظر الروسية لتمديد العمل العسكري هو انطلاق عملية التسوية السياسية قبل نهاية سبتمبر