طالبوا بمراجعة أجورهم وظروف عملهم
موظفو الأسلاك المشتركة في قطاع العدالة يحتجون عبر المحاكم
شرع، أمس، موظفو الأسلاك المشتركة للعدالة في احتجاج مفتوح عبر بعض محاكم العاصمة، عن الظروف التي يعملون فيها، وعدم أخذ وضعيتهم بعين الاعتبار، خاصة بعد تسوية مطالب أمناء وكتاب الضبط، حيث اعتبر هؤلاء أن الوظائف في مؤسسات العدالة تتقاسم بينهم وبين اولئك.
-
ورفض المحتجون من أعوان أمن ووقاية، وحجاب وتقنيين في الإحصاء والإعلام الآلي، وأعوان مكاتب وحراس ليليين، “حالة التهميش التي يعيشونها رغم أن أعمالهم وجهودهم لا تقل عن بقية موظفي العدالة، خاصة كتاب وأمناء الضبط الذين تختلط وظائفهم”.
-
ولخص موظفو الأسلاك المشتركة في العدالة مطالبهم في عدد من المشاكل أهمها “الراتب المتدني الذي لم يتغير بشكل مرض حتى عند الذين تجاوزت مدة عملهم 26 سنة”، وكذا عدم إدماج الكثير من أعوان الأمن والوقاية بصفة دائمة، حيث أكد بعض العاملين في محكمة حسين داي، أمس، لـ الشروق، أنهم وظفوا بعقود مؤقتة قابلة للتجديد رغم مضي البعض منهم مدة تتجاوز الـ12 سنة عمل.
-
وطالب المحتجون في لائحة أودعوها لدى وزارة العدل، بزيادة في الراتب بنسبة 100 بالمائة، وتوفير نفس شروط كتاب وأمناء الضبط، كما ألح بعضهم على ضرورة الأخذ بسلم التنقيط وتشجيع الاجتهاد، خاصة بالنسبة لتقنيي الإحصائيات في المحاكم، لأن حسبهم تتماشى أعمالهم وتتطور ومستجدات العدالة في الجزائر. كما ركز المحتجون الذين تحدثت معهم “الشروق” في محكمة حسين داي، على الأخذ بعين الاعتبار شهادات التكوين والمستوى التعليمي لموظفي الأسلاك المشتركة بالعدالة، وترقيتهم مع مرور الوقت لتدرج المهام قبل التقاعد، حيث أكد بعض التقنيين في الإحصائيات يبقون في رتبة تقني سامي حتى التقاعد.