منوعات

موقع إسباني يفجر مفاجأة صادمة بشأن “الحراقة” الجزائريين!

الشروق أونلاين
  • 3079
  • 0

فجّر موقع إسباني مفاجأة صادمة بشأن الحراقة الجزائريين الذين لاقوا مصرعهم أثناء محاولتهم العبور إلى البلاد الأوروبية.

وبحسب ما تداولت وسائل إعلام إسبانية فإن السلطات الأمنية تحقق في قضية تحايل موظفين بمعهد الطب الشرعي على عائلات الضحايا، باستغلال مناصبهم للحصول على مبالغ مالية مقابل معلومات عن ذويهم المفقودين في البحر المتوسط.

وقال موقع “لافيرداد” الإسباني إن 20 شخصا على الأقل يخضعون لتحقيقات بشبهة قيامهم بالتحايل على عائلات وأقارب المهاجرين المتوفين، من خلال تقديم وثائق مزيفة لهم وتسهيل إجراءات نقل جثث ذويهم إلى بلدهم الأم مقابل مبالغ مالية.

وأوضح الإعلام الإسباني أن ضحايا هذه الشبكة كانوا بشكل رئيسي من الجزائريين الذين غالبا ما ينطلقون من سواحل شرق البلاد باتجاه مقاطعة ألميريا، على متن قوارب صغيرة لا تصمد أمام رحلة عبور البحر المتوسط.

وبحسب تقرير لمنظمة “كاميناندو فرونتيرا” نشر في بداية فيفري 2023، فإن “طريق الهجرة الجزائري هو الأقل شهرة على طول الحدود الأوروبية الأفريقية الغربية. وعلى الرغم من محدودية الإلمام بهذا الطريق الذي يربط الساحل الشمالي للجزائر بالأندلس الشرقية ومورسيا وساحل ليفانت وجزرالبليار، إلا أنه يشكل ثاني أكثر الطرق فتكا بعد طريق جزر الكناري على مدى السنوات الخمس الماضية”.

وأوقفت السلطات أربعة أشخاص خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذكرت محكمة العدل العليا في مورسيا أن القاضي أمر بوضع اثنين منهم تحت الحجز الاحتياطي وبدون كفالة.

وتجري التحقيقات في ألميريا والعاصمة مدريد إضافة إلى مناطق مورسيا وأليكانتي، وتستهدف العاملين في دور الجنازات ومساعدي أطباء شرعيين وموظفين من الإدارة القضائية التابعة لمعهد الطب الشرعي في قرطاجة.

وأفادت التقارير أن التحقيقات بدأت منذ عدة أشهر على إثر شكوى تتعلق بنشر صور لجثث مهاجرين جزائريين توفوا أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا، والتُقطت الصور في غرف التشريح، ما يشير إلى تواطؤ موظفين من الطب الشرعي من أجل تسريب هذه الصور.

ويعتقد أن المتهمين ساهموا بتسهيل إجراءات التعرف على الجثث ونقلها إلى الخارج، مقابل الحصول على مبالغ مالية لم تكشف عن قيمتها. ويواجهون تهما بالانتماء إلى منظمة إجرامية والاحتيال وتزوير وثائق عامة، وارتكاب جرائم تنتهك حرمة المتوفى.

مقالات ذات صلة