الرأي
ما لا يقال

موقع الجزائر في «القاعدة وأخواتها»؟

تعرفت على كميل الطويل عام 1993 عندما كان يعمل صحفيا في »الحياة اللندنية« وازدادت معرفتي به عندما أصدر كتابه الأول “الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر”، وهو الصحفي الوحيد، في الوطن العربي، ممن يثق فيه المسلحون في الجزائر بحكم أنه كان يدير أخبار التيار المسلح في جريدة كانت تعتبرها السلطات الجزائرية »عدوها الأول« وتصفها الدوائر الرسمية بـ (الناطق الرسمي) باسم »الإرهاب« في الجزائر.

مقالات ذات صلة