رياضة
ترحيل "مبينغي" لم يحرّك السواكن

مولودية الجزائر: “تغوّل ثلاثي” وقبضة حديدية !

الشروق أونلاين
  • 3925
  • 4
ح.م
معضلة الغيني سيلا مرشحة لتصعيد أكبر

شهد نادي “مولودية الجزائر” لكرة القدم، الأحد، حالة من “التغوّل” عقب تصعيد الثلاثي “سيلا، حيكام وساكي” اللهجة إثر منعهم من التدرّب مع تشكيلة البرتغالي “أرتور جورج”، في وقت أقنعت إدارة الرئيس “حاج طالب” الدولي الغابوني “سامسون مبينغي”، بمغادرة العميد بعد تلقيه جملة تعويضات.

في آخر تطورات الوضع داخل بيت النادي الأخضر والأحمر، وافق “مبينغي” على فسخ العقد وغادر الجزائر بعد تلقيه صكا بقيمة 390 مليونا شمل راتبه لشهري نوفمبر وديسمبر، مع أجرة شهر جانفي كتعويض للغابوني الذي أظهر ليونة خلافا للافريقيين الآخرين “ساكي” و”سيلا”.  

في غضون ذلك، لم تتمكّن الإدارة من دفع المهاجم الغاني “إيريك آتو ساكي” إلى فسخ عقده الممتدّ إلى جوان 2015، على خلفية تمسّك “ساكي” بتلقي رواتب 3 أشهر، فضلا عن مستحقاته العالقة، خلافا لجماعة “حاج طالب” التي تريد الاكتفاء بدفع مقابل شهر ونصف فحسب.   

وفيما غادر الشاب “محمد شاذلي بن دوخة” لاعب المنتخب الأولمبي، المولودية في هدوء، بعد وضعه على لائحة “المسرّحين”، رفض الباقون، وهم الجزائري “محمد حيكام”، الغيني “خليل إبراهيم سيلا” وكذا الغاني “إيريك آتو ساكي”، سياسة الأمر الواقع، حيث يرفضون “ترحيلهم” جملة وتفصيلا، قبل تقاضيهم مستحقاتهم.

والمثير، إنّ الثلاثي إياه مُنع من التدرب مع النادي (..)، على نحو أجبر حيكام، سيلا وساكي على الاستنجاد بمحضر قضائي، لتدوين الواقعة وتأكيد حضورهم قانونيا.

وفي وقت سارع المسيرون إلى إيداع وثائق متوسط الميدان الدفاعي، الكامروني “باتريك نغولا” لدى الرابطة، لتمكين المعني من خوض لقاء مولودية الجزائر ضدّ نظيرتها العلمية، لا يزال الغموض يطبع مسلسل “المغضوب عليهم”.

ويسعى “أرتور جورج”، ومساعده البرازيلي “فالدو فيلهو”، لجلب مهاجمين برازيليين، لتقوية الخط الأمامي للمولودية الذي لا يزال عقيما، علما إنّ الاهتمام ينصب على تحضير الفريق للتألق في كأس الكاف، لكن ما لم يتم إقناع “غير المرغوب فيهم” بالرحيل قبل 31 ديسمبر الجاري، فلن يتسن إدراج إسمي المهاجمين البرازيليين ضمن القائمة الإفريقية.       

مقالات ذات صلة