يوسف جباري يطالب ببطولة بيضاء لأنها الحل للكرة الجزائرية :
مولودية وهران لن تسقط ولن أترك الفريق لأنني خسرت 8 ملايير
كشف رئيس مولودية وهران يوسف جباري عدة أمور عن سقوط الفريق متحدثا لأول مرة عن عدة خلفيات وراء مواجهة الشلف، متهما عدة أطراف في الاتحادية، رافضا الانسحاب من الفريق نهاية الموسم.
-
-
-
– أجل سمعت هذا أيضا ، وقرأت كذلك في الصحف بأنني بعد هزيمة فريقي هربت رفقة عائلتي إلى الخرج خوفا من غضب الأنصار ولكي لا أواجه الحقيقة المرة وهي سقوط فريق مولودية وهران إلى القسم الثاني.
-
-
-
– كما ترون فأنا متواجد بوهران ولم أفر، بالعكس فقد بقيت لأواجه ما حدث، ولأتحمل مسؤولياتي، وليس له أساس من الصحة، كل ما قيل بشأن تهجم المناصرين على عائلتي وممتلكاتي.
-
-
-
– خسرنا اللقاء لعدة أسباب، والسبب الرئيسي هو الحڤرة التي لا نعلم أسبابها، وكذلك الكولسة.
-
-
-
– هناك أطراف قامت بالمستحيل من أجل أن يسقط فريق مولودية وهران إلى القسم الثاني كي ينجو اتحاد البليدة من السقوط على حسابنا.
-
-
-
– أقولها بكل صراحة، إن السبب في هزيمتنا هو المكلف بتعيين الحكام، لأنه هو من عين الحكم بن باقة لإدارة اللقاء، ليس فحسب، بل وأنه من طاقم البليدة، لذا فقد استعمل كل الطرق من أجل إنقاذ اتحاد البليدة من منطقة الخطر.
-
-
-
– لم نقل العكس، لكن الكل شاهد اللقاء، ورأى أشياء غير عادية حدثت خلال اللقاء.
-
-
-
– يجب التأكيد أن السقوط لعب بطرق مشبوهة والمباريات بيعت على الهواء الطلق، ولا احد تحرك، ثم أن مباراة الشلف هي الفاصل ووقعت فيها أشياء غير عادية تماما.
-
-
-
– مثل اللقاء الذي توقف بالتحديد في 12 دقيقة والحكم الذي لم يضف أي دقيقة كوقت ضائع، اللاعب زاوي الذي تهجم على مدربنا السيد شريف الوزاني، أعلام ورايات فريق البليدة التي شاهدناها داخل الملعب، وكذلك فرحة مناصرين أو شبه مناصرين داخل الملعب لما عدلت اتحاد البليدة النتيجة، وعدم نزاهة الحكم.. كل هذا غير عادي.
-
-
-
أغلبية السلطات المعنية بكرة القدم من منطقة الوسط ويريدون إبعاد فرق الغرب مثلما فعلوا مع تلمسان حتى أسقطوا الفريق إلى القسم الثاني، وفعلوا نفس الشيء مع المولودية. ولم نتأكد من خلال المباراة فحسب، بل قبل ذلك أيضا.
-
-
-
– داخل، فقد لاحظنا ذلك خلال عدة لقاءات، مثلا المباراة أمام وداد تلمسان، حيث أدار اللقاء الحكم بشاري الذي احتسب لنا هدفا وصعد إلى وسط الملعب وعندما تهجم عليه لاعبو تلمسان ألغى الهدف، كذلك في مباراة مولودية سعيدة عندما اقتحم المناصرون الملعب، احتسب ذلك علينا وعوقب فريقنا، دون أن ننسى مباراة بجاية، حيث في ليلة المباراة على الساعة السادسة مساء وصلنا فاكس يقول بأننا سنلعب دون جمهور، كيف يأخذون هذه القرارات؟ لا أدري!.
-
-
-
-
– نحن كذلك كمسؤولين عن الفريق لم نتقبل الهزيمة أمام أولمبي الشلف، لكننا لن نسقط.
-
-
-
-
– مولودية وهران فريق كبير ومدرسة كبيرة في كرة القدم ولن نسقط إلى القسم الثاني، فقد قمنا باحترازات على لاعب شباب بلوزداد عيساوي الذي قدم من أولمبي الشلف خلال الميركاتو ولا يحق له اللعب، ورغم ذلك لعب دون رفع عقوبته.
-
-
-
– لا، المعلومة جاءتنا بغير قصد من مدرب فريق شباب بلوزداد الذي صرح بأنه سييتفادى إدخال عيساوي لأن لديه بطاقتين صفراوين مع شباب بلوزداد، ونسي أنه قدم من أولمبي الشلف ببطاقة صفراء أخرى، لذلك فقد قمنا باحترازات في انتظار الرد.
-
-
-
– لا بالعكس، “سعدوا كثيرا للسقوط” ولكن أنا لا أعيرهم اهتماما ولا أبالي بهم، لأنهم لا يعرفون شيئا عن كرة القدم، لا “ليمام“ ولا غيره.
-
-
-
– أجل، نأمل في أن يطبق قانون 20 فريق في القسم الأول، حيث أن بطولتنا تعتبر من بين الأقلية التي تلعب بـ 16 فريق، لمَ لا في الجزائر كذلك؟
-
-
-
– أكيد ستخدمها، حيث ستنتهي مشكلة بيع وشراء المقابلات، الكولسة وأشياء أخرى كثيرة.
-
-
-
– ليست لدي أية علاقة بالفريق، والتاريخ سيشهد على ما فعلوه.
-
-
-
– من المؤكد أن صراعا كبيرا سيسود بين الوهارنة والشلفاوة، والحقد سيكبر مستقبلا.
-
-
-
– لنا جمهور يعرف جيدا كرة القدم، وقد غضبوا للحڤرة التي مارسها المسؤولون على فريقنا، لذلك أطلب منهم الهدوء والصبر، وما دمت على قيد الحياة فلن يسقط فريق مولودية وهران إلى القسم الثاني، لأنه فريق عريق له تاريخه وإنجازاته تشهد على ما قدمه للجزائر ولكرة القدم الجزائرية.
-
-
-
– طبعا سأبقى، فقد وضعت حوالى ثمانية ملايير تحت خدمة الفريق، ولن أتركه وسأتحمل كل مسؤولياتي.