الجزائر

مومن خليفة يهاجم الرئيس بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 4572
  • 0


‮- – ‬أهلا‮..‬

– – مجموعة الخليفة، نشأت في التسعينات عندما نشأت الديمقراطية الإقتصادية، الحكومة حررت البنوك، الطيران، كانت في الجزائر مشاكل في الخارج، كل الشركات إنسحبت، البنوك الخارجية غادرت البلاد، الوضع كان صعبا، نحن قمنا بإنشاء هذه الشركة في الجزائر، لدينا شبان، عملنا،‮ ‬نحن‮ ‬30‮ ‬مليون‮ ‬نسمة،‮ ‬أن‮ ‬البلد‮ ‬فيه‮ ‬طلب،‮ ‬30‮ ‬مليون‮ ‬جزائري‮ ‬كانوا‮ ‬يريدون‮ ‬العمل‮ ‬والإستثمار،‮ ‬أراد‮ ‬بنوك،‮ ‬طيران‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬جعلنا‮ ‬نفكر‮ ‬في‮ ‬إنشاء‮ ‬شركة‮ ‬وجلب‮ ‬طائرات‮.‬


– – ما في انهيار، ما في إفلاس للبنك، المشاكل بدأت في الشهر السابع سنة 2002، جاءت المخابرات الفرنسية، أرسلت ملفا إلى الجزائر حول الخليفة، تمّ نشره من طرف صحف فرنسية “ليبيراسيون، كنار أونشيني والباريزيان”، وقالوا أن الشركة متجهة للإفلاس وكتبوا أن المجموعة تواجه‮ ‬مشاكل‮.‬


– – لم يقوموا بذلك عمدا (أتكلم)، كانت لديها مشاكل مع بوتفليقة، الشركات كانت تعمل، وتدخل فلوس، والدولة كانت تقوم بعرقلتي، الله يعلم حجم المشاكل كل يوم، تأتي جماعة إلى الشركة، لو كانت الشركة مهدّدة بالإفلاس، لتدخلت وطلبت قرضا أو تدخل المحكمة الإقتصادية لإنقاذها،‮ ‬هذا‮ ‬لم‮ ‬يحدث‮.‬سنة‮ ‬2003،‮ ‬صدر‮ ‬ضدي‮ ‬أمر‮ ‬بالقبض،‮ ‬في‮ ‬شهرين‮ ‬الجماعة‮ ‬قالوا‮ ‬لي‮ ‬أن‮ ‬الحالة‮ ‬خطيرة،‮ ‬أنا‮ ‬كان‮ ‬لدي‮ ‬مشكل‮ ‬مع‮ ‬بوتفليقة‮.‬

‮- – ‬ليست‮ ‬تهمة‮ ‬خطيرة،‮ ‬المخابرات‮ ‬الفرنسية‮ ‬صديقة‮ ‬بوتفليقة،‮ ‬حاليا‮ ‬لا،‮ “‬ليس‮ ‬صحابو‮”‬،‮ ‬خلال‮ ‬هذا‮ ‬الحوار،‮ ‬أحاول‮ ‬إفهامك‮ ‬عندما‮ ‬صدر‮ ‬قرار‮ ‬حل‮ ‬البنك‮ (‬قال‮ ‬تحليل‮ ‬البنك‮) ‬بوتفليقة‮ ‬أصدر‮ ‬قانون‮ ‬مصرفي‮ ‬مضحك‮…‬

– – نعم، مرسوم رئاسي، في انجلترا تضحك، قالوا لي منحت قرض منحته إلى وزارة المالية لبناء مقرّها، وهذا القرض كبير، الخليفة كانت تخدم البلاد، في الشهر الثامن لسنة 2003، صدر مرسومان رئاسيان لحل خليفة طيران، بوتفليقة هو الذي أصدر القرار، أرأيت رئيسا يتدخل في الطيران؟‮!‬


‮- – ‬أين‮ ‬هم‮ ‬الزبائن‮ ‬الذين‮ ‬ضيعوا‮ ‬أموالهم،‮ ‬مهزلة،‮ ‬لديهم‮ ‬3‮ ‬زبائن‮ ‬منهم،‮ ‬أشاهدهم‮ ‬دائما‮ ‬يتحدثون،‮ ‬هم‮ ‬3‮ ‬أشخاص‮ ‬لا‮ ‬أكثر‮.‬

<br<
– – الفرنسيون جاءوا إليّ في بريطانيا 1 من السفارة، 5 من الشرطة و3 من العدالة، أحضروا ملفات حول الخليفة، يعني كان هناك مشكل واحد، 4 سيارات مصفحة خاصة بـ”الخليفة آروايز”، هم لم يفهموا كيف تدفع الخليفة آروايز 2 مليون أورو لشراء سيارات، ولم يتم العثور عليها، اختفت، أطلعوني على قيمة السيارات التي تمّ شراءها من بلجيكا، بقيمة 300 ألف أورو للواحدة، قلت لهم أن هذه السيارات عند بوتفليقة، هي لديهم، رفضوا تصديقي. قلت لهم أن السيارات تمّ نقلها إلى رئاسة الجمهورية، الخليفة خدمت الدولة ومنذ ذلك الحين لم يتصلوا بي.

‮- – ‬لا،‮ ‬لست‮ ‬متهم،‮ ‬بوتفليقة‮ ‬لديه‮ ‬مشكل،‮ ‬هذه‮ ‬مهزلة،‮ ‬الحديث‮ ‬عن‮ ‬الإفلاس‮ ‬لا‮ ‬أساس‮ ‬له‮ ‬من‮ ‬الصحة،‮ ‬هذه‮ ‬كلها‮ ‬مهزلة‮.‬

‮- – ‬قال‮ ‬إنه‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬ذكي،‮ ‬هو‮ ‬مسكين،‮ ‬خاف،‮ ‬بوتفليقة‮ ‬كلمه‮ ‬وقال‮ ‬له‮: ‬لاتساعده‮ ‬في‮ ‬فتح‮ ‬بنك‮ ‬بألمانيا‮.. ‬بوتفليقة‮ ‬هو‮ ‬الذي‮ ‬أوصاه‮.‬

‮- – ‬هذه‮ ‬مشكلة‮ ‬داخلية‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬أن‮ ‬أتحدث‮ ‬عنها‮.‬

‮- – ‬هذا‮ ‬كلام‮ ‬شارع،‮ ‬عندما‮ ‬كنت‮ ‬في‮ ‬الخارج،‮ ‬أرسلت‮ ‬شركة‮ ‬تدقيق‮ ‬عالمية‮ ‬مستقلة‮ ‬الى‭ ‬الجزائر،‮ ‬جلاب‮ (‬المتصرف‮ ‬الإداري‮) ‬مسير‮ ‬لم‮ ‬يقدر‮ ‬على‭ ‬عمل‮ ‬شيء‮..‬

‮- – ‬أخذتها‮ ‬الدولة،‮ ‬اسألوا‮ ‬جلاب‮ ‬محمد،‮ ‬قوة‮ ‬سياسية‮ ‬أخذتهم،‮ ‬أويحيى‮ ‬مسكين،‮ ‬بوتفليقة‮ ‬هو‮ ‬الذي‮ ‬قال‮ ‬له‮.. ‬يقول‮ ‬فضيحة‮ ‬القرن‮ ‬و‮..‬

– – بوتفليقة كان مع جماعة شبان من الجيش في الثورة، والدي كان في المخابرات، بوتفليقة وبلعيد عبد السلام حاولا الفرار عام 1958، وتم توقيفهما من طرف المخابرات المغربية، وصدر ضدهما حكم بالإعدام، لكن بومدين اتصل بالمخابر، وتم نفي بوتفليقة إلى المالي، ظل هناك 4 سنوات‮.‬

‮- – ‬هل‮ ‬تظن‮ ‬كانت‮ ‬فيه‮ ‬حرب‮ ‬في‮ ‬المالي‮ ‬أو‮ ‬ثورة‮ ‬ضد‮ ‬فرنسا‮.‬

‮- – ‬والدي‮ ‬كان‮ ‬شيوعي،‮ ‬لم‮ ‬تكن‮ ‬له‮ ‬أموال،‮ ‬لديه‮ ‬صيدلية‮ ‬واحدة،‮ ‬فيها‮ ‬موظفين‮.‬

‮- – ‬لدي‮ ‬مشكل‮ ‬مع‮ ‬بوتفليقة،‮ ‬والدتي‮ ‬نصحتني‮ ‬بالرحيل،‮ ‬ما‮ ‬يقال‮ ‬اليوم‮ ‬في‮ ‬الجرائد‮ ‬الجزائرية‮ ‬مضحك‮.. ‬والله‮ ‬مضحك‮.‬

‮- – ‬أنا‮ ‬أمثل‮ ‬الشعب‮ ‬الجزائري‮ ‬والشباب‮ ‬والناس‮ ‬الذين‮ ‬وضعوا‮ ‬في‮ ‬الثقة‮.‬

‮- – ‬أعرفهم،‮ ‬أعرفهم‮ ‬جميعا،‮ ‬بوتفليقة،‮ ‬الوزراء،‮ ‬الكل،‮ ‬جميع‮ ‬الجيش‮.‬

‮- – ‬أعرفهم‮ ‬جميعا،‮ ‬مثل‮ ‬بوتفليقة‮ ‬والإسلاميين‮ ‬كما‮ ‬أعرف‮ ‬جماعة‮ ‬الرياضة‮ ‬والفن،‮ ‬كانت‮ ‬الخليفة‮ ‬شركة‮ ‬عامة‮ ‬وعالمية،‮ ‬لديها‮ ‬علاقات‮ ‬مع‮ ‬الجميع‮.‬

‮- – ‬سوناطراك‮ ‬لم‮ ‬تضع‮ ‬ودائعها‮ ‬في‮ ‬بنك‮ ‬الخليفة،‮ ‬الودائع‮ ‬كانت‮ ‬عملية‮ ‬تجارية‮.‬

‮- – ‬لا،‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬لديها‮ ‬رصيد‮ ‬ولا‮ ‬حساب‮.‬

‮- – ‬لا،‮ ‬لم‮ ‬تكن‮ ‬لديهم‮ ‬حسابات‮ ‬عندنا‮.‬

‮- – ‬هناك‮ ‬مليون‮ ‬شركة،‮ ‬شركات‮ ‬أجنبية،‮ ‬7‮ ‬آلاف‮ ‬موظف‮ ‬في‮ ‬البنك‮.‬

‮- – ‬البنك‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬مفلسا‮.‬

‮- – ‬4‮ ‬قوانين‮ ‬ضدي‮ ‬هو‮ ‬الذي‮ ‬أمضاها‮.‬

‮- – ‬بوتفليقة‮ ‬كان‮ ‬يوهم‮ ‬ذلك‮..‬

‮- – ‬هل‮ ‬رأيت،‮ ‬أنا‮ ‬لدي‮ ‬50‮ ‬طائرة‮ ‬يوميا،‮ ‬كان‮ ‬بإمكاني‮ ‬تهريب‮ ‬الفلوس،‮ ‬هذه‮ ‬تقول‮ ‬بالفرنسية‮..‬

‮- – ‬هكذا‮.‬

‮- – ‬لا‮ ‬توجد‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮ ‬ديمقراطية،‮ ‬لو‮ ‬تمت‮ ‬محاكمة‮ ‬هؤلاء‭ ‬المتهمين‮ ‬في‮ ‬إسبانيا‮ ‬لقالوا‮ ‬أشياء‭ ‬مغايرة‮.‬

‮- – ‬لا‮ ‬توجد‮ ‬عدالة‮ ‬في‮ ‬الجزائر،‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬ذلك‮ ‬أبدا‮.‬

‮- – ‬شكرا‮.. ‬صحا‮.‬

متابعة: نائلة.ب: nailabenrahal@ech-chorouk.com

مقالات ذات صلة