العالم

ميانمار: الجيش يستخدم النساء الروهنجيات كالعبيد لممارسة الجنس

الشروق أونلاين
  • 8062
  • 6
الأرشيف
استمرار معاناة المسلمين الروهينجا وسط تخاذل إسلامي

أظهرت بعض وسائل الإعلام تقارير تُبين استخدام الجيش البورمي للنساء الروهنجيات المسلمات في العبودية ‏الجنسية في القواعد العسكرية في جميع أنحاء البلاد.‏

وتقول تلك التقارير: إن قوات الأمن في “بورما” تخطَف النساء الروهنجيات المسلمات، وتُجبرهن على العمل القسري والبغاء في ‏معسكرات الجيش وفي القواعد العسكرية.‏

ونقلت وسائل الإعلام عن شهود عيان قولهم: إن النساء يتعرضن للضرب والتخدير والاعتداء الجنسي من قِبَل رجال يرتدون زي الجيش.‏

وتواجه الأقلية المسلمة في “ميانمار” مزيدًا من الاضطهاد والمشقة؛ حيث إنهم لا يتمتعون بالحقوق الاجتماعية، كما تنفي الحكومة أن لهم أي ‏حقوق وعلى رأسها المواطنة، فلا يجدون بدًّا من الفرار إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك “تايلاند”؛ أملاً في مستقبل أفضل.‏

وتتهم الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الحكومة البورمية بأنها تغض الطرف عن العنف ضد المرأة الروهنجية، وتعترف الأمم ‏المتحدة أن المسلمين الروهنجيين الذين يعيشون في ولاية أراكان من أكثر المجتمعات اضطهادًا في العالم.‏

جدير بالذكر أن الروهنجيين المسلمين يشكلون نحو 5% من إجمالي سكان “ميانمار” الذي يبلغ حوالي 60 مليون نسمة، ويواجهون ‏الاضطهاد والتعذيب والإهمال والقمع منذ استقلال البلاد في عام 1948.‏


مقالات ذات صلة