ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص..خوصصة أم تنازل؟
ح.م
صاحب توقيع ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خلال اجتماع الثلاثية جدل واسع حول خلفيات الخطوة بين من يصفها ضرورية لإنقاذ شركات عمومية مفلسة ومن يراها تنازلا عن أملاك الدولة لرجال المال.
فقط أكد الوزير الأول أنها خطوة ضرورية لدعم مردودية هذه المؤسسات، واعتبرتها المركزية النقابية مبادرة جيدة للحفاظ على مناصب الشغل.
وأعلن حزب جبهة التحرير الوطني تحفظه على بيع المؤسسات العمومية للخواص، فيما برمج لقاء مع الإتحاد العام للعمال الجزائريين والباترونا حول القضية.
هل تعتقد أن هذه الخطوة أملتها وضعية هذه الشركات الصعبة من أجل إنقاذها؟ أم هي طريقة جديدة للخوصصة والتنازل عنها بالدينار الرمزي؟
وهل كشف تحرك الآفلان وجود خلاف داخل السلطة حول الملف أم أن الأمر لا يتعدى تبادل ادوار بين مختلف الفاعلين؟