نجم المنتخب المصري في حوار للشروق
ميدو: أنا لا أقارن بأحد ولا يهمني مع من ألعب ولا استهتار مع الجزائر
ميدو
اسمه ارتبط بالعديد من المشاكل بداية من اعتراضه على أن يتم تبديله ببطولة الأمم الإفريقية عام 2006 ووصولا إلى تصفيات المونديال 2009 بمشكلته الشهيرة مع عمرو زكي..
-
ولكن كيف صارت العلاقة فيما بينهما خلال الفترة السابقة؟ وإلى متى سيظل بنادي ويغان الانجليزي؟ وكيف يرى فرصة المنتخب للتأهل لمونديال 2010 خصوصا بعد التعادل مع زامبيا إضافة إلى المباراة المهمة التي ستجمع الفراعنة بالخضر في السابع من جوان والحساسية الموجود بين المنتخبين؟..
-
“الشروق اليومي” توجهت إلى النجم المصري أحمد حسام ميدو الذي كان معه هذا الحوار من لندن.
-
-
– الموضوع ليس كذلك، فأنا لم أنقلب على أحمد، والموضوع كان مجرد خلاف بسبب بعض الاتهامات التي وجهت لي دون وجه حق عندما قيل إنني اعترضت على قرار الجهاز الفني بأن أكون ضمن البدلاء في مباراة زامبيا.
-
-
– لا لم أهاجمه شخصيا ولكنني كنت ألمح في البداية إلى وجود من ينشر الشائعات عني، وهو لم يكن عمرو زكي، بل وكيل أعماله، وهو ما اضطررت إلى أن أصرح به للإعلامي المصري محمد شبانة بعد ضغط لمعرفة ما حدث.
-
-
– لقد فوجئت بعمرو زكي أنه جاء ليصافحني بالتدريب برغم أنني كنت قد توقعت أن التركيز الإعلامي علينا خلال الفترة السابقة والصورة التي نقلت قد أثرت سلبيا على العلاقة الشخصية فيما بيننا.
-
-
– أنا لا أعلم من أين يأتي مثل هذا الكلام، فأنا مبدئيا لا أحب أن أوضع في مقارنة مع أحد، كما أن ما حققته خلال تجربتي الاحترافية يجعلني لا انتظر لكي اثبت نجاحي كمهاجم سواء مع أحد أو دون أحد، ولذلك فمن الطبيعي ألا أصرح بمثل هذا الكلام.
-
-
– بالطبع لا والعكس أيضا صحيح، وليس أني قد شاركت في إحدى المباريات أن عمرو هو السبب، فقد تتوقف المشاركة بسبب الإصابة، وهو ما ليس لأحد أن يتدخل فيه أو لظروف وتكنيك فكر الجهاز الفني في كيفية إدارة المباراة بعينها، وأهم ما في الموضوع أن يكون اللاعب مؤثرا سواء كان داخل أو خارج الملعب بحيث يصبح نزوله للملعب له سبب محدد وهدف يحققه من خلال المشاركة.
-
-
– هذا لم يتحدد حتى الآن، ولكن علاقتي جيدة جدا بالمدير الفني لويغان، كما أني المهاجم الأول للفريق خلال الوقت الحالي.
-
-
– المطلوب منا مضاعفة التركيز والحذر من جميع الفرق حتى لا نتعرض لمفاجآت، وأن نلعب المباراة بالطريقة التي اشتهر المنتخب المصري بها، وأعتقد أن جميع لاعبي المنتخب على قدر من المسؤولية، وهو ما ظهر قبل بطولة كأس الأمم الإفريقية، فلا يجب ان نستهر من اجل تحقيق هدف المونديال وإرضاء الشعب المصري.
-
الأمل موجود
-
-
– ما زال الأمل موجودا ولن نفقده أو نشك في فرصتنا بالوصول، والكابتن حسن شحاتة وضع سياسة واضحة للعودة مرة أخرى للمنافسات العالمية من خلال المونديال في جنوب إفريقيا، واتفقنا جميعا على أن نركز في كل مباراة على حدة، بغض النظر عن نتيجة كل مباراة لكي نتمكن من تحقيق الفوز والتأهل إلى المونديال.
-
-
– لا المباراة كانت صعبة، فالفرقة كانت منظمة بشكل جيد، وكان لديهم مدربا جيدا ولاعبين سريعين جدا في وسط الملعب ومهاجمين جيدين من ضمنهم لاعبون مميزون ومحترفون في أوروبا، ومن هنا جاءت صعوبة المباراة، فزامبيا فريق ليس سهلا مثلما يتصور البعض الذين أريد أن أذكرهم بأن زامبيا هي الفريق الوحيد الذي تعادلنا أمامه في كأس الأمم الإفريقية بغانا، وإن لم يكن هذا مبررا للتعادل ولكنه دليل على عدم تهاوننا في تحقيق الفوز.
-
-
– علاقتي بالكابتن حسن شحاتة قوية جدا واتصاله به لا ينقطع طوال الوقت، وأود فقط أن أقول له إننا فتحنا صفحة جديدة ليس لها صلة بما حدث في البطولة الإفريقية بل إن علاقتي توطدت به بعد هذا الموقف.
-
-
– هذا كلام غير صحيح، لأنه ليس من مصلحة أحد أن يأتي على حساب زميله أو يجامل هذا اللاعب سواء أكان محترفا أو محليا، فالهدف واحد، وعندما يحقق المنتخب الفوز فيهدى للجميع، وعندما تواجهنا مشكلة نذهب جميعا محليين ومحترفين إلى الكابتن شحاتة للحديث معه، فهو أخ كبير ومثل أعلى لنا جميعا.