رياضة
مناجرة استغلوا في وقت سابق تعفن المحيط لعرض بضاعتهم

ميركاتو “بارد” وشباب قسنطينة يتخلص من فوضى السنوات الماضية

الشروق أونلاين
  • 1571
  • 0
ح م
شباب قسنطينة

خلفت تصريحات المدرب عمراني الأخيرة عندما حل ضيفا على حصة رياضية بقناة خاصة، المتعلقة بتغيير طريقة الاستقدامات منذ قدومه إلى مدينة قسنطينة وترؤسه الطاقم الفني للنادي، ردود فعل مختلفة، وبخاصة في الشق الذي تضمن فوضى الاستقدامات في مواسم فارطة، وكانت خلاله وجهة نظر المدرب مغيبة تماما، بدليل أن عدة لاعبين مروا على شباب قسنطينة غير أنهم اكتفوا بتسخين كرسي الاحتياط أو التجول بين عيادات المدينة دون تقديم إضافة مميزة في حين كانوا يتقاضون أجورا شهرية فاقت حتى 20 مليونا، ففي وقت استبشر السنافر خيرا بكلام عمراني، خاصة أن السياسة الجديدة قادت النادي إلى تصدر البطولة بعد مرور 11 جولة، في حين كان وقعها شديد الصعوبة وبخاصة بالنسبة إلى الأشخاص الذين اتحدوا في وقت سابق وشكلوا محيطا متعفنا كان سببا في رهن مكانة النادي مع الكبار وكادوا يتسببون في سقوطه الموسم الماضي.

كما كانت تصريحات عمراني وقبلها عرامة بمثابة الحاجز الإسمنتي الذي أغلق الباب في وجه بعض الانتهازيين الذين ألفوا التربح على خزينة الفريق مع حلول كل مركاتو حتى إن السير الذاتية التي يستقبلها مكتب إدارة الفريق كان يفوق 100 اسم مع كل مركاتو، يتم اقتراحهم من قبل مناجرة أغلبهم ينشط في الظلام وجدوا في هؤلاء المقربين فرصة لرهن مصير فريق يناصره 50 ألف محب ويمثل ولاية تعد ثالث مدن الجزائر، وما يلاحظ قبل أيام عن افتتاح المركاتو الشتوي هو برودة “سوق” هذا الموسم مقارنة بمواسم ماضية حين كان شهرا نوفمبر وجوان من كل عام يعرف تهاطل السير الذاتية، حيث غابت مظاهر فوضى السنوات الماضية التي جعلت من فريق شباب قسنطينة فريقا محبذا للاعبين والمناجرة وفرصة لتسويق بضاعة منتهية الصلاحية!

مقالات ذات صلة