اقتصاد
بوتفليقة اشترط التعاون مع ألمانيا

ميركل ترغب في تنفيذ مشروع “ديزرتك”

الشروق أونلاين
  • 20243
  • 62

قالت، أمس، المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، خلال ندوة صحفية مشتركة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إن لديها رغبة قوية في أن ترى مشروع “ديزرتك” يتحول إلى واقع، فيما أكد بوتفليقة أنه يريد التعاون مع ألمانيا في مشروع ديزرتك الذي يعد أكثر مشروعات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية طموحا في العالم، ويستكشف كيفية الاستفادة من الطاقة الشمسية في الصحراء.

ويهدف المشروع إلى تحليل كيفية استخدام الطاقة النظيفة في صحاري شمال إفريقيا التي قد تمد أوروبا بما يصل إلى 15 بالمائة من حاجتها للطاقة بحلول العام 2050 وينتظر أن يكلف المشروع حوالي 500 مليار دولار.

وقبل زيارته إلى العاصمة برلين، ساد الاعتقاد في العاصمة الجزائر أن الحكومة غير مهتمة بالمشروع الضخم، لأن الحكومة الألمانية لن تشارك فيه ماديا، بل ستكتفي بدعمه معنويا وتترك التمويل للشركات والمجموعات الأوروبية الخاصة. غير أن التوجه الجديد للحكومة الجزائرية وتكليف وزارة الطاقة بتحضير مخطط وطني للطاقات المتجددة لتغطية الاحتياجات الوطنية وتحضير مرحلة تراجع الإنتاج الوطني في مجال المحروقات وخاصة إنتاج الغاز الطبيعي، أعاد الاهتمام بالمشروع إلى الواجهة من الطرف الجزائري.

وإلى جانب التعاون في المجال الطاقوي، عبرت الشركات الألمانية عن الرغبة الملحة للمشاركة في تنفيذ المخطط الخماسي القادم الذي رصدت له الجزائر 286 مليار دولار وخاصة في مجال البناء والأشغال العمومية والأدوية والمياه والصناعات الميكانيكية، وصناعة السيارات والشاحنات، بفضل العلاقات التاريخية بين البلدين في المجال الصناعي، على اعتبار أن هناك علاقات جيدة بين الطرفين، وهي العلاقات الجيدة التي سيتم الاعتماد عليها لمساعدة الجزائر من قبل الألمان لتعزيز حماية الحدود والتي ستسمح بطريقة أو بأخرى بالحد من الهجرة السرية والإرهاب.  

مقالات ذات صلة