ميسي: هذا رأيي في مهنة التدريب ونقطة ضعفي كرويا
تحدّث النجم الكروي الأرجنتيني ليونيل ميسي عن مستقبله بعد اعتزال ممارسة اللعبة، وإمكانية مزاولة نشاط التدريب من عدمه.
وقال ليونيل ميسي البالغ من العمر 30 سنة في أحدث تصريحات له نقلتها صحافة الأرجنتين: “لا أُفكّر حاليا في مُمارسة وظيفة التدريب بعد اعتزال كرة القدم، ولست مُتحمّسا لِمزاولة هذا التخصّص. مازالت قادرا على مواصلة مشواري الكروي لاعبا. ولكن من يدري، قد أُغيّر رأيي مستقبلا وأتوجّه نحو عالم التدريب”.
ويعلم ميسي جيّدا أن وظيفة التدريب صعبة وتختلف كثيرا عن ممارسة الكرة لاعبا، وهو نشاط تفادى مزاولته عديد نجوم اللعبة، على غرار باولو مالديني وديفيد بيكهام وقبلهما الأسطورة بيليه.
وعن نقاط ضعفه في كرة القدم، اعترف “البرغوث” أنه يجتهد لِتحسين قدراته الفنية خلال تنفيذ ضربات الجزاء. عِلما أن ميسي أهدر ثلاث ضربات جزاء في بطولة إسبانيا عام 2017. كما فشل في هزّ شباك منتخب الشيلي خلال سلسلة ركلات الترجيح، في نهائي كأس أمريكا الجنوبية نسخة أمريكا صيف 2016 (شريط الفيديو المُرفق أدناه/ الركلة الثانية بعد أرتورو فيدال)، وفوّت على نفسه وعلى “التانغو” إحراز لقب دوليّ “هارب”، حيث خسرت الأرجنتين النهائي بِواقع ركلات الترجيح (2-4)، بعد انتهاء المباراة الختامية بِالتعادل السلبي.
وبعد توقّف مُؤقّت بِسبب احتفالات رأس السنة الميلادية، يستعدّ ليونيل ميسي وفريقه برشلونة لِمواجهة الضيف ليفانتي الأحد المقبل، بِرسم الجولة الـ 18 من عمر بطولة إسبانيا.
وتتصدّر “البارصا” لائحة الترتيب بِرصيد 45 نطة، مُتقدّمة عن المطارد أتليتيكو مدريد بِفارق 9 نقاط. ويحتل ليفانتي المركز الـ 16 بِمجموع 18 نقطة.