ميسي يواجه خطر الغياب عن مونديال روسيا 2018
بات ليونيل ميسي، مهددا بالغياب عن نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، بعدما أصبح منتخب الأرجنتين في خطر حقيقي بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي على أرضه مع البيرو.
وتحتل الأرجنتين المركز السادس غير المؤهل للمونديال قبل جولة من نهاية تصفيات منطقة أميركا الجنوبية، ولن يكون مصيرها بين يديها عندما تحل في الجولة الأخيرة ضيفة على الإكوادور الثلاثاء المقبل، حيث يحتاج المنتخب الأرجنتيني إلى خدمة من غريمه التقليدي البرازيل الذي يستضيف تشيلي .
وستكون الجولة الأخيرة مليئة بالإثارة والتشويق لأن نقطتين فقط تفصلان بين أربعة منتخبات تحتل المراكز من 3 إلى 7، حيث تملك تشيلي الثالثة 26 نقطة بفارق الأهداف عن كولومبيا 26 نقطة، والبيرو 25 متقدمة بفارق الأهداف على الأرجنتين ونقطة واحدة على باراغواي، فيما يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى للنهائيات مباشرة (وحدها البرازيل حسمت أمرها)، في حين يخوض صاحب المركز الخامس ملحقا ضد نيوزيلندا (بطلة أوقيانوسيا).
وللمفارقة، فإن المرة الأخيرة التي فشلت فيها الأرجنتين في بلوغ نهائيات كأس العالم عام 1970، سقطت أيضا في فخ التعادل (2-2) مع البيرو على ملعب “بونبونيرا” بالذات.
هذا ويختلف المستوى الذي ظهر به النجم ليونيل ميسي منذ بداية الموسم الحالي مع فريقه برشلونة عما يكون عليه الوضع، حينما يرتدي قميص منتخب الأرجنتين، وهو ما رسخته مواجهة بيرو التي أقيمت فجر الجمعة ضمن الجولة قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، وانتهت بالتعادل السلبي.
وخلال آخر 4 مباريات خاضها ميسي مع الأرجنتين في التصفيات منذ بداية الموسم الكروي الحالي، فشل في زيارة شباك منافسيه.
على النقيض، يتوهج “البرغوث” بقميص برشلونة، إذ استطاع تسجيل 14 هدفا خلال 11 مباراة لعبها في كل المسابقات.
ويتعرض ميسي لانتقادات بسبب تألقه الواضح مع برشلونة وعدم قدرته على تكرار نفس المستوى مع “التانغو”، وما زاد من حجم الهجوم على اللاعب هو احتمالية عدم تأهل الأرجنتين لكأس العالم.
في إحصائية مؤسفة للمنتخب الأرجنتيني في تصفيات كأس العالم فقد تلاشى جميع اللاعبين عدا ميسي، وذلك في زيارة شباك الخصوم.
فلم يسجل أي من لاعبي الأرجنتيني أي هدف في التصفيات منذ 16 نوفمبر من العام الماضي عدا ميسي الذي نجح في التسجيل لمنتخب “التانغو” في إحصائية مرعبة تدل على الغياب التام لزملائه في التصفيات على مدار الـ11 شهرا الماضية.