رئيس العميد، يرد على الداعين لإقالة مدربه الفرنسي:
“ميشال الأحسن في الجزائر… والفوز بالبطولة هدفي الجديد”
الصادق عمروس
فتح إقصاء مولودية الجزائر من كأس الجمهورية الباب أمام قلاقل جديدة داخل النادي العاصمي، في ظل مطالبة الكثير برحيل المدرب ألان ميشال، غير أن الرئيس الصادق عمروس الذي حاور “الشروق” صباح السبت، لديه رأي آخر في الموضوع.
-
-
-
-
-
-
-
-
ما عسانا أن نفعل غير طي صفحة الكأس والتفكير في المستقبل، أي ما تبقى من مشوار البطولة الوطنية، حيث يتوجب علينا تعويض ما فاتنا، وحتى أكون صريحا معكم، فإن هدفي شخصيا في هذه المنافسة هو اللعب على ورقة اللقب.
-
-
-
لاأزال مقتنعا بأن لا شيء تم حسمه في أمر اللقب، وهو ما يدفعني لأن أتمسك بأمل اللعب على ورقة اللقب دائما.. بعد خروجنا مبكرا من منافسة الكأس لم يبق أمامنا غير رمي كل قوانا في البطولة، وهو أقل ما يجب تقديمه رجاء في الحصول على عفو أنصارنا الذين أعلم بأنهم كانوا يراهنون كثيرا على منافسة الكأس، ولو أنهم يجب أن يتقبلوا الإقصاء سيما وأن عوامل كثيرة لعبت ضدنا في مباراة الخميس المنصرم، في إشارة منه إلى الغيابات الكثيرة بين اللاعبين لسبب أو لآخر، بل أن المدرب وجد نفسه مجبرا على إقحام بعض العناصر على الرغم من عدم جاهزيتها، خاصة وأن عددا منهم كان مصابا بالزكام لعدة أيام وهو ما أثر كثيرا على مردودهم فوق الميدان على غرار بن طوشة الذي لم يقدر على إنهاء الشوط الأول.
-
-
-
شخصيا، لاأزال مقتنعا بأننا قمنا بأفضل استقدام خلال “الميركاتو”، ولو أننا لم نكن محظوظين للاستفادة من اللاعبين الجدد بهذه المناسبة، بسبب إصابة ثلاثة منهم، فيما وصلت ورقة خروج الإيفواري بينييه من الإتحادية الليبية صبيحة المباراة فقط، كما أنه لا يعقل بأن نلعب مباراتين في الكأس في ظرف أسبوع واحد، أمر غير معقول في نظري.
-
-
-
حتى أكون واضحا في هذه النقطة، يجب التنبيه إلى أنني شخصيا ما كنت لأسرح هذا اللاعب لولا إصراره على الذهاب، حيث قال لي بالحرف الواحد بأن فرصة العمر أتيحت له مع مولودية وهران لتحسين وضعيته الإجتماعية، فلم يكن بمقدوري الإحتفاظ به ضد إرادته، علما وأن تسريحه تم على شكل إعارة فقط إلى غاية نهاية الموسم.. وأتعجب لموقف البعض من هذا اللاعب، حيث لم يترددوا في انتقاده عندما ضيع ثلاثة أهداف في سطيف، فيما ينتقدوننا اليوم لأننا أعرناه إلى فريق آخر.
-
-
-
أعتبر بأن موضوعا كهذا لا يحتاج أن أتوقف عنده، لأن بقاء ألان ميشال معنا أمر مفروغ منه، بل أنني أعتبره أفضل مدرب في الجزائر، ولا يمكنني في أي حال من الأحوال الإستغناء عنه، وفي رأيي لا يتحمل على الإطلاق مسؤولية الإقصاء خصوصا وأنه وجد صعوبات كبيرة جدا لتحديد قائمته الأساسية في ظل الغيابات الكثيرة المسجلة مثلما سبق وأن قلته منذ قليل.
-
-
-
أنا لا أتكلم عن بن شريف الذي كنا على علم بإصابته والذي نحضره للمستقبل، ولكن عن الثلاثة الآخرين الذين لسوء الحظ لم يكونوا جاهزين.
-
-
-
أنا أعلم جيدا ما أفعله ولن أغير سياستي لمجرد أن بعض أشباه الأنصار تهجموا علينا في الفندق بعد عودتنا من الملعب.. على كل حال، هؤلاء الأشخاص معروفون عندنا، ومنذ اليوم لن أمنحهم الفرصة لحضور التدريبات أو دخول الفندق لملاقاة اللاعبين.
-
في موضوع آخر، علمنا بأن اللاعبين رفضوا العودة إلى التدريبات أمس وطالبوا بتمديد فترة الراحة.. هي المرة الأخيرة التي يصدر فيها مثل هذا التصرف من طرفهم، حيث سأجتمع معهم خلال الساعات القادمة لأضع معهم النقاط على الحروف، حيث سأكون صارما معهم في مرحلة الإياب، ولن أتردد في تطبيق القانون الداخلي بحذافيره، والذي لا يعجبه الأمر ما عليه إلا الرحيل.
-