ميلاد مؤسسة آيت احمد قريبا ومشروع المتحف مستبعد
شهدت قرية آيت أحمد بتيزي وزو، نهار وليلة الجمعة، أربعينية الزعيم الوطني حسين آيت أحمد، التي حضرها مئات المواطنين المتوافدين من مختلف ولايات الوطن، وكذا الأمانة العامة لحزب “الأفافاس” ومناضلوه، تحدث خلالها أقارب الراحل عن المؤسسة الحاملة لاسمه والمزمع تأسيسها قريبا، حيث لا تزال التحضيرات جارية بين البلدين سويسرا والجزائر، إذ سيتم ذلك في سويسرا على أن تنشط بالوطن بعد ذلك، فيما يبقى اقتراح إنجاز متحف بالقرية مستبعدا في الوقت الحالي.
وكشف قريب الراحل “ايت احمد” أن أحد رجال الأعمال بالمنطقة تنقل إلى القرية بعد الوفاة واقترح تمويل مشروع بناء متحف بالقرية ونصب تذكاري، إلا أن العائلة رفضت الأمر، مؤكدة أنها ستحتفظ برغبة الراحل ومواقفه في كل ما تعلق به حتى بعد مماته، مستدلا بالموقف الذي واجه به “أيت احمد” أحد الأثرياء الذي رغب في إهداء الأفافاس فيلا بالعاصمة واقترح شراء مطبعة خاصة لذات الحزب ليقوم بإصدار جريدته الخاصة، حيث رفض العرض دون تردد قائلا: “إن اقتضى الأمر واحتجنا إلى مقر كهذا، سيحمل كلّ منا طوبة لبنائه”.
ومن جهته، كشف رئيس المجلس الشعبي الولائي عن إنجاز نصب تذكاري لهذا الرجل، يقام في مدينة تيزي وزو. وبالمناسبة، صرح أحد المجاهدين خلال حضوره الأربعينية بأن تعديل الحكم بالإعدام على أيت احمد وتعويضه بالسجن المؤبد لم يكن صحيحا، حيث كان مقررا إعدامه بميدان الخروبة صبيحة عيد الأضحى المبارك، وهو الأمر الذي علم به وقرر الفرار من أسوار سجن الحراش، وقد حاول ذلك ثلاث مرات بمساعدة صحفية إنجليزية خدمت الثورة الجزائرية وتعاطفت معها، ولم تنجح عملية فراره إلا في المرة الثالثة دون تنتبه السلطات لسابقتيها.