ميلاد مجلس حقوق ضحايا العشرية السوداء
دعا المجلس الوطني لحقوق ضحايا العشرية السوداء، الشعب الجزائري إلى عدم التصويت على المتسببين في العشرية السوداء، سواء الذين ينوون الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة عن طريق انخراطهم في أحزاب سياسية إسلامية أومن خلال تأسيسهم لأحزاب جديدة وصفها بـ “المتطرفة”، منتقدا إستغلال ما وصفهم بـ “الإسلاميين المعتدلين” الدين الإسلامي لتحقيق أغراضهم ومصالحهم الضيقة، مطالبا نواب البرلمان المقبلين برد الإعتبار لهؤلاء الضحايا وكشف حقيقة ما جرى خلال سنوات الأزمة.
وقال جميل بن رابح، الرئيس والناطق الرسمي باسم المجلس الوطني لحقوق ضحايا العشرية السوداء، في ندوة صحفية نشّطها بفندق الفرسان ببراقي، أن هذاالتنظيم الجديد عبارة عن هيئة مستقلة غير تابعة لأي جهة أوحزب، تتكون من كل الفئات والمتضررين من العشرية السوداء من بينهم عناصر الدفاع الذاتي، ضحايا الإرهاب، مجندون سابقون في الجيش وكذا عائلات المفقودين والمختطفين، إضافة إلى فئات أخرى متضررة من الأزمة بينها مواطنون عاديون وقاطنو الأرياف الذين أجبرتهم الأزمة الأمنية إلى الفرار والهجرة، حيث أنشىء للتصدي لأمثال هؤلاء الذين يتخذون من الإسلام مطية لبلوغ السلطة، و” أخذ نصيبهم من الربيع العربي”، مشيرا إلى أنه سيشرع هذه الأيام في حملة تحسيسية وتوعوية تمس مختلف ولايات الوطن للتحذير من مغبة العودة إلى سنوات الأزمة، التي تخطّتها الجزائر ودفعت ثمنها غاليا. وصرح بن رابح لـ”الشروق” أن المجلس يطالب النواب المنتخبين مستقبلا في البرلمان المقبل، بتقديم مشروع قانون يتكفل بضحايا العشرية السوداء، معنويا من خلال قانون يصادق عليه يتضمن إعادة الاعتبار للضحايا.