ميهوبي: استلام أوبرا الجزائر سيكون قبل نهاية السنة
تميز افتتاح الطبعة السابعة للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية بالمسرح الوطني بالعاصمة، بقيادة الأوركسترا الوطنية لحفل عالمي حضرته وجوه رسمية ممثلة في وزراء الثقافة عزالدين ميهوبي والشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ووزير الشباب الهادي ولد علي والوزيرة السابقة نادية لعبيدي وسفراء أجانب وعرب وجمهور غفير.
كشف وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، في كلمة قصيرة له على هامش افتتاح الدورة السابعة للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية التي تستمر حتى الـ19 من الشهر الجاري، بأنّ مشروع الأوبرا الجزائرية سيتم استلامه قبل نهاية السنة الجارية، وأشار ميهوبي بأنّه قبل أيام قام بزيارة للمشروع والمشرفين عليه بأولاد فايت، حيث وقف على الأشغال الجارية على الأوبرا، واعتبر في السياق بأنّ الفضاءات الثقافية في البلاد متوفرة.
ولدى إعطائه إشارة رفع ستار الدورة السابعة أكدّ محافظ المهرجان ومدير الأوركسترا الوطنية عبد القادر بوعزارة في كلمته، ناب فيها عن الوزير ميهوبي بأنّ الحدث مميز وموعد ثقافي موسيقي تجتمع فيه دول العالم في الجزائر، مشيرا بأنّ الجوق الجزائري أصبح له اسم في عالم النوتة الكلاسيكية ولا يختلف أداؤه عن الدول الرائدة في الموسيقى السيفمونية.
قاد المايسترو أمين قويدر افتتاح الطبعة السابعة بنجاح في حفل قسم على جزئين، وميزه انضمام ثلاثة أصوات أوبرالية عربية لأول مرة، أعطت لمستها وسحرها للمعزوفات العالمية التي أمتعت جمهور محي الدين بشطارزي، فكان الثلاثي التينو“أعلى الأصوات الرجولية في المجال الوسطي في الغناء الأوبرالي” وهم المغربي يانيس بن عبد الله، المصري رجاء الدين والتونسي حمادي لاغا نجوم رفقة أمين قويدر بأدائهم لأشهر المقطوعات الموسيقية العالمية طوال السهرة على غرار“رقصة تارنتال” للموسيقار الفرنسي جواشينو روسيني، وكذا بتأدية أغاني أوبرالية فردية كانت أبرزها مقطوعة “الوردة التي رميتها لي” المأخوذة من أوبرا الفرنسي جورج بيزي الكوميدية المعنونة بـ“كارمن” والتي أكمل تأليفها في الثالث من شهر مارس من سنة 1875، حيث أبدع فيها التينور المغربي يانيس بن عبد الله، كما قدم التينور التونسي حمادي لاغا مقطوعة “وتسطع النجوم” للموسيقار الإيطالي جياكومو بوتشيتي، والتي قدمت في أوبرات “توسكا” في حين وقع اختيار التينور المصري رجاء الدين لمعزوفة “هذه أو تلك” للموسيقار الإيطالي جيوسيب فيردي، وتوالى عزف روائع المشاهير والعمالقة منها مقطوعات الفرنسيين جورج بيزي جواشينو روسيني، الإيطالي جياكومو بوتشيتي، الأمريكي إدوارد شريف كورتس، جيوسيب فيردي وإدوارد دي كابوا، كما كانت السيمفونية الرابعة لبيتر تشايكوفسكي عروس الجزء الثاني، وكانت مهداة للقديسة ناديجا فون ماك، التي كانت تجمعهم علاقة بالمراسلة.