منوعات
صراعات وتمّزقات تسبق عرض "الجزائر حريتي" احتفاء بالفاتح نوفمبر

مُديرة الباليه الوطني: “ما قمت به لم يعجب بعض الخلّاطين”

الشروق أونلاين
  • 8160
  • 7
الشروق اليومي
مديرة الباليه الوطني الجزائري

فتحت المُديرة الحالية للباليه الوطني الجزائري، السيدة ناموس فاطمة الزهراء، في لقاء خّصت به “الشروق”، النار على من أسمتهم بـ”الخلاطين” الذين يسعون لسحب البساط من تحت قدميها أسابيع قليلة قبيل العرض الكبير الذي سيقدمه الباليه الوطني تحت عنوان “الجزائر حريتي”، بمناسبة الذكرى الـ 49 لاندلاع ثورة التحرير على ركح المسرح الوطني الجزائري “محيي الدين بشطارزي” والمرشح أن يحضره الوزير الأول، عبد المالك سلال، وشخصيات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى.

  

وتأتي خلافات المديرة الجديدة مع مجموعة من فناني الباليه الوطني – كما علمته “الشروق”-  مباشرة بعد قرار الأولى توزيعهم على مناصب إدارية مختلفة، حيث تؤكد السيدة ناموس في هذا الصدد: “للأسف هناك مجموعة من حوالي 10 أشخاص يريدون إثارة المشاكل والبلبلة في مختلف وسائل الإعلام، لمجرد أنهم يريدون تسيير إدارة الباليه وفقا لقناعاتهم الذاتية وأهوائهم الشخصية رافضين جل القرارات التي أصدرتها، والتي يأتي على رأسها تحويل بعض الفنانين إلى مناصب إدارية بحثه”. مضيفة أن قرار التحويل جاء كون هؤلاء فقدوا الكثير من لياقتهم البدنية، وأنه آن الأوان لتشبيب الباليه الوطني، وهو ما سعت إليه المديرة من خلال العرض الجديد للباليه “الجزائر حريتي”. 

وفي نفس السياق تضيف محدثة “الشروق”: “منحت في العرض الجديد الفرصة لوجوه ومواهب جديدة يتم تدريبها بشكل مكثف حاليا، فهل أجرمت؟.. هم يسعون للتشويش على العرض بكل الطرق والوسائل، مرة من خلال نشر أكاذيب ملفقة ومرة من خلال انتقاد راقصو وراقصات الباليه وكأنه يوجد خلاف أو ثأر شخصي معهم”.

وكان المنشقون عن الباليه الوطني الجزائري، قد اتهموا المديرة الجديدة بتهميشهم مؤكدين أن “الباليه الجزائري دخل مصلحة الإنعاش”، ما جعلهم يقومون بمراسلة وزارتي الثقافة والمجاهدين وأيضا مفتشية العمل في محاولة للوي ذراع المديرة وثنيها عن قرارها محل النزاع معهم.

في المقابل، تطوّر الصراع داخل بيت “الباليه الوطني الجزائري” حد قيام كوريغراف العرض، المصّمم سليمان حابس، تسريب فيديوهات من عرض “الجزائر حريتي” على موقعي “الفايس بوك” و”اليوتوب”، الأمر الذي اعتبرته السيدة ناموس تصّرف غير مهني يتحمل مسؤوليته. قبل أن تضيف: “كل شيء في الحياة له مدة صلاحية.. وبأي حال من الأحوال لا يمكن أن يستمر في الباليه أشخاص لم يعودوا قادرين على العطاء.. هذا جوهر الخلاف، ويوم العرض سيكتشف الجميع أنني كنت على حق”.

يُذكر أن مدة عرض “الجزائر حريتي” سيستغرق حوالي الساعة و15 دقيقة، وهو من تأليف السيدة ناموس فاطمة الزهراء وسنوسي ومراد، موسيقى سليم سهالي، كوريغرافيا ورقص تعبيري السيدة ناموس وكونستونتان إيلياف من بولغاريا.

وحسب فنان الباليه حمزة دحام، فإن العرض سيبرز نضال الطلبة الجزائريين إبان فترة التحرير الوطني الذين تركوا مقاعد الدراسة من أجل الالتحاق بجبهة النضال، وذلك من خلال المناضل طالب عبد الرحمن والمناضلة مريم بوعتورة. ويضم العرض حوالي 40 راقصا موزعين على 3 لوحات، يجري الآن الإعداد للملابس والديكور “وهي عملية شاقة جدا تهون من أجل توثيق جزء هام من تاريخ الجزائر” تختتم مديرة الباليه الوطني الجزائري حديثها معنا.

 

مقالات ذات صلة