مُنافسَا روراوة “خارج” القانون
“خرق” منافسا رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المغربي فوزي لقجع والليبي أنور الطشاني، القانون في بلديهما، بعدما فضل الأول تأجيل تطبيق قانون التربية البدنية والرياضة، أما الثاني فقد قرر في خرجة “مفاجئة” اعتماد 47 ناديا كأعضاء جدد في الاتحاد الليبي للكرة، بغية دعمه في الانتخابات التي ستجري الإثنين على هامش الجمعية العامة للهيئة الكروية الليبية.
وفي سياق ذي صلة، قالت تقارير إعلامية مغربية السبت، إن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لم يلتزم بتطبيق قانون التربية البدنية والرياضة (30-09)، الذي ينص على ضرورة عقد الجمعية العامة للجامعات الرياضية بشكل سنوي قبل انطلاق كل موسم رياضي في المغرب، وهو الأمر الذي اعتبره المغاربة بمثابة “خرق” للقانون من قبل المسؤول الأول عن الكرة في بلادهم، خصوصا أن الجمعية العامة للجامعات الرياضية كان من المفروض أن تنعقد نهاية العام الفارط 2016، ليتم تأجيلها بـ”أمر” من الرئيس لقجع إلى غاية شهر جويلية المقبل من العام الجاري 2017، حسبما نشر على موقع “مشاهد24”.
أما في ليبيا فقد أقدم رئيس اتحاد الكرة، أنور الطشاني، عشية الانتخبات المقرر إقامتها في مدينة طبرق غدا الاثنين، على اعتماد 47 ناديا كأعضاء جدد من أجل التصويت لصالحه في الجمعية العامة الانتخابية للاتحاد المحلي للكرة، ليصل عدد الأعضاء إلى 174 عضو، الأمر الذي أغضب الشارع الرياضي في ليبيا، الذي استنكر صدور الطشاني القرار قبل أيام قلائل من العملية الانتخابية، من دون إيضاح المرجعية القانونية التي استند إليها رئيس اتحاد الكرة الليبي أنور الطشاني.