الجزائر
على خلفية باخرة مرسيليا

نائب الجالية سمير شعابنة يسائل وزير النقل

الشروق أونلاين
  • 2383
  • 0
الارشيف

قرر النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن الجالية بفرنسا، سمير شعابنة، توجيه سؤال شفوي لوزير النقل، بوجمعة طلعي، على خلفية المعاناة التي قاساها نحو ألف مسافر بميناء مرسيليا الفرنسي، جراء منع مصالح الميناء، الباخرة التي كانت ستقلهم، الإبحار باتجاه وهران.

وقال سمير شعابنة في اتصال معالشروقأمس: “بعد ما وقفنا على حجم التسيب الذي توجد عليه الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، والذي سبب معاناة كثيرة لنحو ألف من المسافرين بينهم أطفال وشيوخ ومرضى، قررت مساءلة وزير القطاع ليقدم تفسيرات عما حصل في مرسيليا“.

واستغرب النائب التبريرات التي قدمت من قبل المسؤولين على قطاع النقل، وقال: “من غير المعقول أن تمنع باخرة مستأجرة حديثا من الإبحار في أولى رحلاتها. السلطات التي منعت الباخرة من الإبحار احتكمت إلى القانون الناظم للإبحار وهذا أمر مشروع، لكن لماذا لم يقف المسؤولون الجزائريون على الخلل الذي يشترطه الدفتر التقني؟

وتابع النائب: “أنا غير مقتنع بما أثير عن الخلاف بين ربان الباخرة، والذي تسبب في منع إبحارها، مشددا على ضرورة محاسبة المتورطين في مثل هذه الممارسات التي أضرت كثيرا بسمعة الجزائر، وسببت معاناة كثيرة للمسافرين، في وقت لا تزال العطلة في بدايتها، الأمر الذي قد يدفع بقية أفراد الجالية الراغبين في زيارة بلادهم إلى الإحجام خوفا من أن يتكرر المشهد معهم.

وعرج ممثل الجالية في المجلس الشعبي الوطني على جانب من معاناة المسافرين، مشيرا إلى أن ممثلي الشركة قدموا تعويضات للمسافرين بقيمة 40 أورو، لافتا إلى أن هذا المبلغ قليل جدا لا يمكنهم حتى من المبيت في أرخص الفنادق بمرسيليا، ناهيك عن المتاعب المتعلقة بالحصول على الطعام والمسافرين صيام.

وهنا يؤكد شعابنة كما نقله عن مسافرين، أن عدم توفير مسؤولي الشركة الطعام للمسافرين حتم عليهم القفز على جدران الميناء للخروج بحثا عن الغذاء، في وقت كان يتعين السماح لهم بالصعود على الباخرة، على الأقل لتمكينهم من قسط من الراحة، خاصة وأن ميناء مرسيليا يعتبر الوحيد في فرنسا الذي يتنقل عبره المسافرون الجزائريون، القادمون من مختلف المدن الفرنسية والبلدان الأوربية، ما يعني أنهم كانوا جد مرهقين.

مقالات ذات صلة