رياضة
سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق لـ"الشروق"

نادم عما حدث بسبب لقاء مصر والجزائر.. وسأعود إلى الاتحاد من أجل “حلم المونديال”

الشروق أونلاين
  • 13638
  • 0
ح.م
سمير زاهر

اعترف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، سمير زاهر، بندمه على كل الأحداث التي صاحبت المواجهة المصرية الجزائرية في تصفيات مونديال 2010، مؤكدا في اتصال هاتفي مع “الشروق”، أمس، أن المهم في الفترة الحالية هو العلاقة القوية بين الشعبين الجزائري والمصري، ولم يخف صانع تتويجات المنتخب المصري القارية رغبته الملحة في العودة إلى قيادة الاتحاد المصري لكرة القدم من أجل هدف واحد ووحيد، وهو التأهل إلى كأس العالم بعد أن فشل في تحقيقه أمام الجزائر سنة 2010.

كيف هي الأحوال كابتن سمير زاهر؟

الحمد لله.. أشكركم على اتصالكم واهتمامكم بي.

أنت بعيد عن محيط كرة القدم حاليا.. لماذا؟

حاليا أنا بصدد تحضير عودتي إلى ميدان كرة القدم، حيث قررت رسميا الترشح لرئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، والعودة من جديد إلى محيط الكرة، أنا بصدد العمل على إعداد برنامج لإقناع المنتخبين بمشروع لإعادة الكرة المصرية إلى طريقها السليم، بعد أن أصبحنا نغيب عن المواعيد الكبرى، في وقت كنا فيه في الصدارة لما كنت رئيسا للاتحاد المصري لكرة القدم.

متى ستجري الانتخابات؟

سيتم فتح باب الترشيحات شهر أوت المقبل، في حين أن الانتخابات ستجري شهر سبتمبر.

لكن لا أحد يستطيع أن ينكر ما قمت به خلال الفترة، التي أشرفت فيها على الاتحاد المصري لكرة القدم؟

لقد كنت رئيسا لثلاث مرات وكل مرة أقال أو أستقيل.. يضحك.. لكني هذه المرة سأعود بنية القضاء نهائيا على كل المشاكل التي تعترض كرتنا ومنها غياب الجماهير، المشاكل الموجودة حاليا لم نستطع إيجاد حلول نهائية لها.

خلال عهدتك تحصل المنتخب المصري على عدة ألقاب..

طبعا.. خلال رئاستي للاتحاد المصري لكرة القدم، تحصلنا على أربع كؤوس إفريقية، البداية كانت سنة 1998 ببوركينا فاسو، قبل أن تتبعها التتويجات الثلاثة المتتالية سنوات 2006 و2008 و2010، حتى أننا وصلنا إلى احتلال المركز التاسع في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم في فترة من الفترات، كما لعبنا أمام منتخبات كبيرة كالبرازيل وإنجلترا وفرنسا وغيرها، لكن بعد ذهابي انظروا أين وصلت الكرة المصرية..؟ لدي برنامج ومشروع طموح لإخراج الكرة المصرية من النفق المظلم الذي تمر فيه.

ما الشيء الذي لم يحققه سمير زاهر، ويريد العودة من أجله هذه المرة؟

التأهل إلى كأس العالم.. سأعود من أجل هذا الهدف، أعرف أن ذلك سيكون صعبا جدا، لكني مستعد للتضحية من أجل هذا الهدف.

لقد كنت على وشك تحقيق التأهل إلى مونديال 2010، لكن المنتخب الجزائري خطف منكم هذا الحلم؟

طبعا.. لقد كنا على بعد خطوة من التأهل ولازلت أذكر تلك الكرة التي ضيعها محمد بركات.. يضحك.. تأهل الجزائر في تلك الفترة كان وراءه رجال وأولهم محمد روراوة.

كيف ذلك؟

لقد عرف روراوة كيف يبني منتخبا قويا، فيه لاعبون محليون وآخرون محترفون، ورغم اختلافي معه في تلك الفترة، إلا أنه أصبح صديقي وتربطني به علاقات وطيدة، فلما كنت مريضا اتصل بي في المستشفى واطمأن على حالتي الصحية، كل ما أتمناه لروراوة هو النجاح.

يبدو أن عدم التأهل إلى المونديال ما يزال يؤثر فيك؟

انظروا إلى روراوة مثلا، فانضمامه إلى الهيئات الدولية لم يمنعه من تأهيل منتخب بلاده مرتين متتاليتين إلى كأس العالم، أما نحن فرغم وجود هاني أبوريدة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، لم نتمكن من تحقيق هذا الهدف.

ألست نادما على كل ما حدث في مباراة مصر والجزائر؟

طبعا، أنا نادم على كل ما حدث في مباراة مصر والجزائر التاريخية، ولم أكن أنتظر حدوث ما حدث، تصوروا أنه أثناء وصول المنتخب الجزائري يومها إلى القاهرة كنت في تدريبات المنتخب، كما تحدث مع محمد روراوة من المطار وتمنيت له إقامة سعيدة في مصر، لكن حدث بعدها ما حدث..

تبدو متأثرا بما حدث، أليس كذلك؟

نعم.. لكني لا أريد العودة إلى ما الحدث، لأن “أولاد الحلال كثيرون.. وأولاد الحرام كثيرون”، العلاقة بين الشعبين المصري والجزائري متينة وتاريخية وأتمنى أن تبقى كذلك.

كلمة أخيرة؟

أعلمكم فقط أني سأنظم ندوة قريبا سأحاول خلالها فتح باب النقاش عن كيفية النهوض بالكرة المصرية، التي أصبحت تعاني كثيرا في الفترة الأخيرة. 

مقالات ذات صلة