رياضة
ريال مدريد يضع حدا لسيطرة النادي الكتالوني

نادي برشلونة يتجه لأداء موسم كارثي دون ألقاب

الشروق أونلاين
  • 5631
  • 8
ح.م

يتجه نادي برشلونة الإسباني لأداء موسم كارثي بكل المقاييس، بعد أن اقترب من الخروج خالي الوفاض من أي ألقاب، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عدة سنوات، نال خلالها الفريق لقبا واحدا على الأقل.

وتلقى “البارصا”، سهرة الاربعاء، ضربة موجعة أخرى، بعدما خسر أمام ريال مدريد في كلاسيكو إسبانيا الأخير في نهائي كأس ملك إسبانيا بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة أقيمت على ملعب فالنسيا “المستايا”، ليضع الريال بذلك حدا لسيطرة النادي الكتالوني على الألقاب محليا وأوروبيا بعد أن كان يقاسمه إياها لسنوات..

وكان النادي الكتالوني قد خسر في الأسبوع الماضي فرصة بلوغ الدور نصف النهائي من منافسة رابطة أبطال أوروبا بعد أن خسر بهدف لصفر أمام أتلتيكو مدريد في إياب الدور ربع النهائي، وكان قبلها قد تعادل ذهابا بالكامب نو بهدف لمثله.

ويحتل نادي برشلونة المركز الثالث في الترتيب العام للبطولة الإسبانية برصيد 78 نقطة على بعد 4 نقاط من المتصدر أتلتيكو مدريد ونقطة واحدة من الوصيف ريال مدريد، وهو مهدد بفقدان آخر لقب يمكن أن يتحصل عليه بالنظر إلى المباريات الصعبة التي لا تزال تنتظره في باقي مشوار “الليغا” فضلا عن انحطاط معنويات لاعبيه، وتراجع مستوى قلبه النابض، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان الحاضر الغائب في المباريات الأخيرة للنادي الكتالوني.

وبالعودة إلى كلاسيكو ،الاربعاء، فقد كان ريال مدريد السباق للتهديف عبر جناحه الأرجنيتيني المتألق دي ماريا الذي تقمص دور زميله البرتغالي الغائب بسبب الإصابة كريتسانو رونالدو، حيث سجل الأرجنتيني الهدف الأول في الدقيقة الـ11 بعد لعبة ثلاثية بين بيل وبن زيمة لتصل دي ماريا لينفرد بالحارس بينتو ويسدد كرة من بين أقدام خوردي ألبا عانقت الشباك بالرغم من محاولة بينتو التصدي لها.

وشهد الشوط الأول وفي الدقيقة 17 مشادة كلامية بين كل من نيمار من جانب برشلونة والثنائي البرتغالي بيبي وكينتراو، ليشهر الحكم لاهوز بطاقة صفراء في وجه النجم البرازيلي، الذي تدخل بالضرب على كوينتراو حسبما ظهر في الإعادة التلفزيونية.

وشهدت الدقيقة 67 من الشوط الثاني هدفا ثانيا لصالح ريال مدريد عن طريق بيل إلا أن الحكم ألغاه بداعي وجود التحام غير قانوني بين بن زيمة والحارس بينتو. وفي الدقيقة 68 سجل المدافع الصغير بارترا هدف التعادل لصالح برشلونة كان عكس مجريات اللقاء، حيث تحصل نيمار على ركنية نفذت على رأس بارترا الذي سددها قوية عانقت شباك كاسياس.

لينهي الفتى الصغير رقم كاسياس في البطولة، حيث لم يتلق أي هدف طوال مباريات البطولة الـ8، إلا أن الرقم انتهى عند رأسية مارك بارترا. وجاء الحسم عن طريق بيل في الدقيقة 84 من عمر اللقاء، حيث استلم تمريرة كوينتراو وراوغ بارترا بسرعة عالية جدا لينفرد بالحارس بينتو ويسجل ويسدد الكرة خفيفة من بين أقدام الحارس معلنا عن عودة الأفراح إلى جماهير الملكي. وكاد نيمار أن يعيد برشلونة إلى اللقاء إلا أن القائم تصدى للكرة بعد تمريرة سحرية من تشافي في الدقيقة 89.

جماهير برشلونة تصف ميسي ورفاقة بـ”المرتزقة” وأنصار الريال يُنصبون بيل “أميرا على ويلز”

أبدت جماهير كرة القدم في إسبانيا وحتى خارجها ردات فعل غريبة بعد نتيجة كلاسيكو نهائي كأس الملك الذي توج به النادي الملكي، وذلك جاء بسبب المستوى الهزيل الذي ظهر به لاعبو برشلونة وتحديدا البرغوث الأرجنتيني الذي كان شبه غائب عن اللقاء، بينما تغنت جماهير ريال مدريد بهدف الويلزي غاريث بيل الذي انطلق بسرعة رهيبة وهو ما جعل الجماهير تشبهه بـ”سوبر مان” وحتى أكثر من ذلك.

وحول ذلك أعدت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية تقريرا خاصا عن أبرز وأطرف تعليقات جماهير كرة القدم بعد هدف بيل، وقامت بعرض العديد من التعليقات الخاصة بالجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أبدعت جماهير كرة القدم في تشبيهات غاريث بيل بالعديد من الشخصيات العامة سواء كارتونية أم واقعية. ووضعت بعض الجماهير صورا لرأس بيل على جسد شخصية “سوبر مان”، كما تم تشبيه بيل بشخصية النعامة وذلك في أشارة إلى المسلسل الكارتوني “بيب بيب”.

ولم يتوقف الأمر عند هذا التشبيه فقط بل وضعت بعض الجماهير رأس “أمير ويلز” المتوج بدلاً من رأس العداء الأسرع في العالم يوسين بولت بعدما تمكن النفاثة الويلزية من الركض بسرعة وصلت إلى 27 كم في الساعة لمسافة 58 مترا متخطيًا مدافع برشلونة بارترا، في طريقه لإحراز الهدف الثاني.

وبالمقابل، فإن جماهير برشلونة التي كانت درعا للدفاع عن فريقها والتي حتى وقت قريب كانت تعتبره رمزا للوطن الكتالوني ومصدر فخر لهم خاصة الجيل الذهبي الحالي، لكن ما إن أدرك نفس الجمهور أن إنجازات هذا الجيل في طريقها إلى الانقراض، فقد قرر الخروج عن صمته وصب جام غضبه على اللاعبين في المقام الأول ووصفهم بـ”المرتزقة”.

نفس الجمهور الذي افتخر بلاعبيه وحملهم على الأعناق وهتف باسمهم في كل الملاعب، هو نفسه الذي استقبلهم بالسباب والشتم في عقر دارهم “كامب نو” بعد العودة بخيبة أمل مضاعفة من فالنسيا، ولم يكتف فقط بصافرات الاستهجان كما حدث في وقائع متفرقة مؤخرا.

الهتاف الجماعي في محيط ملعب كامب نو كان “أنتم مجرد مرتزقة” وكان موجها للاعبين بأعينهم، وخاصة إلى ميسي (الهداف التاريخي للفريق وصانع أمجاده الأول)، وكانت الهتافات شرسة، حتى إن اللاعبين غادروا الملعب من الباب الخلفي تجنبا للاشتباك مع الجماهير الغاضبة.

مقالات ذات صلة