ناسف لإقحامنا زورا وبهتانا للنيل من رئيس دولة شرعي
أدان المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، مشير المصري، في اتصال مع “الشروق” من غزة، المجازر المرتكبة في مصر، وتأسف على إقحام حركة المقاومة الفلسطينية كطرف للإيقاع بالرئيس مرسي، “استراتيجية حركة حماس هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، و لكن انطلاقا من مسؤوليتنا الأخلاقية ندين عمليات القتل التي تمارس في حق الشعب المصري الأعزل، ونتأسف حقا لإقحام حركة حماس والشعب المصري في الشأن الداخلي لمصر زورا و بهتانا.
أمام ماكنة الإعلام التي تحولت إلى أبواق للفتنة، وسرعان ما تحول الأمر إلى موقف رسمي يحاكم رجل بمستوى رئيس دولة. هذا السلوك لم يقم به إلا الكيان الصهيوني الذي يعتبرنا حركة إرهابية، وعليه نطالب الجانب المصري بالتراجع عن هذا الموقف الخطير الذي لا يعبّر إطلاقا عن إرادة الشعب المصري”.
واستنكر خروج حركة فتح في مسيرات مساندة للجيش المصري، “طالبنا كل الأطراف الفلسطينية بعدم التدخل في ما يجري في مصر، ولكن السلوك الفتحاوي الذي دمّر ورق القضية الفلسطينية من شعب معروف تاريخيا، فحركة فتح وقفت مع العراق في حربها مع الكويت وأقحمت الشباب الفلسطيني فيها، إضافة إلى تدخلها في الشؤون الداخلية للدول .
نحذّر حركة فتح من وقوعها في مثل هذه الأخطاء السياسية، صحيح أن الأمن القومي المصري يعني الأمن القومي الفلسطيني، ولكن ليس لدرجة الخروج للوقوف مع الجيش ضد شعب بأكمله”. كما أكد القيادي في حركة حماس، أن من يتبنّون مشروع التسوية هم أصحاب مصالح يغردون خارج سرب القضية الفلسطينية، “الإفراج عن الأسرى حق لا يأخذ بالمقايضة على حساب الثوابت الفلسطينية”.
من جهته حذّر إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة، من المؤامرات التي تحاك ضد مصر والدول العربية والإسلامية، لإضعافها وتشتيتها وإضعاف الفلسطينيين.
وقال هنية، في كلمة له خلال مشاركته حفل تكريم العلماء والدعاة، “حين تكون مصر قوية وبعافية وموحدة نحن أقوياء وبعافية، وحين تكون مصر متفرغة لقضايا الأمة نستبشر بالخير والنصر”.
وأضاف: “عندما تحاك المؤامرات على مصر والدول العربية والإسلامية نضع أيدينا على قلوبنا”.
ونددت الحكومة الفلسطينية في غزة، بخروج مسيرات لحركة (فتح) في الضفة الغربية المحتلة، تأييداً للقتل في مصر، وتفويض ما تسمى بحركة “تمرد غزة” للقضاء على “حماس”.