ناشطة بريطانية تشكر تل أبيب وتؤكد: الإسلام ليس عدونا!
أكدت ناشطة بريطانية أن الإسلام ليس عدوا للغرب، وأن المسلمين هم الأكثر طيبة، بينما وجهت شكرا مغلفا بالسخرية لتل أبيب لأنها كشفت وجهها الحقيقي القذر.
وقالت الناشطة عبر مقطع مصور: “علينا أن نُظهر امتنانا حقيقيا لـ”إسرائيل” ليس لأنها كشفت للعالم حقيقتها وحسب، ووضحّت العقلية الوحشية لجيشها والكنيست، ولكنها أيضا أظهرت لنا الوجه الحقيقي للإمبريالية الغربية”.
تابعت: “الشعب الفلسطيني يعيش في عبودية جسدية منذ أكثر من 76 عاما، ولكن من خلال رؤية موضوعية للأحداث حول العالم، اكتشفنا أننا نحن أيضا كنا أسرى في عقولنا”.
سألت الناشطة البريطانية: “تدركون كيف اُستعبد الناس؟ وكيف ضُلل وعينا؟ كان ذلك عن طريق إعادة كتابة كتب التاريخ ومحو الدول من الوجود، وصناعة ثقافة قائمة ليس على بث الخوف وحسب، بل على دعاية مكثفة أقنعتنا باستمرار أننا الطرف الصالح في كل شيء”.
وذكرّت بالجرائم التي ارتكبت قبل أكثر من عقدين: “لا يحتاج الامر سوى لحظة حقا، لنعود قليلا إلى التاريخ ونفهم أنه مؤخرا جدا، بعد أحداث 11 سبتمبر، قادت الآلة الحربية الامبريالية بزعامة الولايات المتحدة بشكل كبير، إلى مقتل أكثر من 5 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم وذلك في العقدين الأخيرين فقط”.
أضافت: “نتحدث عن هتلر وجرائمه ضد اليهود، ولكننا ننسى الملك ليوبولد الذي قتل20 مليون من الكونغوليين، استعبدهم، بل وأكلهم”.
تابعت: “لا نتأمل كيف قضي السكان الأصليين في أمريكا، حيث ذبح 50 مليون من الهنود الحمر من طرف الامبريالية الغربية، ولا نتحدث عن قبائل الماوري في نيوزيلندا أو القبائل في بورنيو وإندونيسيا وماليزيا”.
وأكدت السيدة البريطانية أن هناك أثر في كل زاوية من هذا العالم من الدمار والموت والغضب تركته الامبريالية، ووجهت شكرها لـ” إسرائيل ” التي جعلت العالم يدرك كل هذا.
واستنتجت “الغرب لا يخسر فقط في ساحات القتال، بل يخسر أيضا القلوب والعقول، مضيفة: “نحن البريطانيون والامريكيون، الكنديون، الاستراليون، نرفض التعاون مع هذه الأكاذيب، نسحب أطفالنا من المدارس، نوقف دفع ضرائبنا، ونفتح كتب التاريخ مجددا نكتشف أننا مثل المواطنين “الإسرائيليين” عشنا أكاذيب طوال حياتنا.
تابعت: “اليوم نتعلم أن الإسلام ليس عدونا لنا، وأن المسلمين إخواننا وهم الأكثر طيبة وتعاونا في مجتمعاتنا”.
وأكدت الناشطة البريطانية أن الإسلام كان ضحية دعاية مضللة ومستهدفا ومشوها، ولكن “لدينا أعين ترى وآذانا تسمع ونحن نستخدم عقولنا لاكتشاف الحقيقة، وختمت كلامها بالقول: “الحرية للفلسطينيين”.