ناشطة بريطانية: لهذا انتفض صحفيون في ” بي بي سي” من أجل غزة!
كشفت ناشطة بريطانية عن رسالة ” تبرئة ذمة” وقّعها عدد كبير من الإعلاميين في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، ويتهمون الهيئة بالتحيز للكيان الغاصب في تغطيتها للجرائم في غزة.
وقالت تشارلي من خلال مقطع مصور إن أكثر من 100 صحفي في “بي بي سي” وقعوا عريضة تفيد بأنهم أُجبِروا على الترويج لمحتوى مؤيد للاحتلال الإسرائيلي.
وكشف الاعلاميون في المحطة الإخبارية الشهيرة أنهم كانوا يعلمون أن “هذا ما يحدث ولكن بدأت الآن الحقيقية تظهر” وأكدوا أنه “حان الوقت لتحاسب الحكومة، ويحاسب الاعلام بسبب دورهم في الإبادة الجماعية في غزة”.
كما دعت الرسالة الموقعة هيئة البث إلى تنفيذ سلسلة من الالتزامات التحريرية، بما في ذلك “التأكيد على أن الاحتلال لا يسمح للصحفيين الأجانب بالوصول إلى غزة”.
وأوضح الموقعون متى لا توجد أدلة كافية تدعم الادعاءات الصهيونية، ومكانه كمرتكب للجرائم في عناوين المقالات، وإدراج السياق التاريخي المعتاد لما قبل أكتوبر 2023 .
وقبل أيام فقط، انتفض عدد كبير من الإعلاميين في ذات المؤسسة وكتبوا على خلفية منع بث فيلم يكشف جرائم الاحتلال: “نشعر بالعار.. لسنا ذراعا دعائية لإسرائيل!”.
وكان هناك 3000 صحفي تمردوا على “بي بي سي” احتجاجا على منع بث فيلم وثائقي يوثق جرائم الصهاينة بحق أطباء غزة ويتهمونها بخدمة أجندة الاحتلال.
وعلى إثر رفض بث الوثائقي الذي يكشف معاناة سكان قطاع غزة، “اتهمت أكثر من 400 شخصية فنية وإعلامية “بي بي سي”” بالانحياز لإسرائيل”.
وتساءل حامد العلي: “لماذا لطخّت “بي بي سي “سمعتها بالوحل، وجعلت مهنيتها في الحضيض الأسفل لأجل عيون الكيان؟!”