ناشطة خيرية فرنسية الأصل تكرس نفسها لخدمة الأطفال المرضى بالمستشفيات
في زيارة مجاملة قامت بها الناشطة في المجال الخيري السيدة جان الفرنسية الأصل إلى مقر جريدة “الشروق” أثنت على العمل الجبار الذي يقوم به طاقم الجريدة من أجل مساعدة المرضى والمحتاجين قائلة:”أخبرني المرضى في المستشفى أنكم تعملون ما بوسعكم لمساعدتهم، وأتقدم بخالص شكري لكم على مساعدتكم لهذه الشريحة”.
ودعت “السيدة” جان، المعروفة بنشاطها الخيري في كل مستشفيات العاصمة منذ مجيئها إلى الجزائر المحسنين و”ناس الخير” مساعدتها للتكفل باحتياجات المرضى من الأطفال في المستشفيات، مشيرة إلى أنها مستعدة للتنسيق معهم من أجل إيصال هذه الاحتياجات، والمتمثلة أساسا في الكراسي المتحركة والحفاظات وحتى المواد الغذائية لهذه الشريحة.
وذكرت السيدة جان أنها تكرس كل وقتها لزيارة الأطفال في المستشفيات لمساعدتهم، خاصة منهم الأطفال المصابين بأمراض السرطان، الذي تعتبر أنها شريحة تبقى دائما بحاجة إلى من يواسيها، ويتحدث عن وجعها، خاصة في ظل المعاملة التي يلقاها هؤلاء الأطفال خوفا من العدوى حسبهم قائلة “تبنيتهم منذ 15 سنة، ولا أعاني من أي مرض والحمد لله، وما زلت أؤمن بضرورة إحاطتهم برعاية خاصة لأنهم ضعفاء”.
وأكدت السيدة جان أنها رفضت أن تؤسس جمعية قائلة:”العمل الخيري ميداني بالدرجة الأولى ولا يحتاج إلى تأسيس جمعية، ويكفي أنني أقوم كل ما أقوم به من بيتي وبمساعدة المتطوعات مثلي وهاتفي النقال الذي تحول إلى رقم أخضر”.
وتجدر الاشارة إلى أن السيدة جان صاحبة 73 سنة، جاءت إلى الجزائر بعد الاستقلال، بعد أن كانت مقيمة بتونس، أحبت هذا البلد الطيب وأهله، تزوجت من جزائري وأنجبت ثلاث بنات، اعتنقت الإسلام عن قناعة كبيرة سرها التأثر بمبادئه السامية، والتي يتقدمها عدم التفريق بين البشر مهما كان جنسهم ولونهم.