جواهر

ناشطة فلسطينية تفوز بمقعد عن فرنسا في البرلمان الأوروبي

الشروق أونلاين
  • 938
  • 0

فازت ناشطة حقوقية ذات أصول فلسطينية بمقعد عن فرنسا في البرلمان الأوروبي، في الانتخابات التي جرت على مدى 4 أيام، وانتهت الأحد 9 جوان الجاري.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد استطاعت ريما حسن، البالغة من العمر 32 عاماً أن تحجز لنفسها مكانا، لتكون أول فرنسية فلسطينية تدخل البرلمان الأوروبي.

ونال حزب فرنسا الأبية أكثر من 8% من الأصوات في الانتخابات الأوروبية في فرنسا، ما يمنحه 8 مقاعد في البرلمان الأوروبي.

وكانت ريما حسن المرشحة السابعة في لائحة مانون أوبري عن حزب فرنسا الأبية، إذ حصلت على 9.3% من الأصوات في فرنسا، وفق تقديرات نشرتها قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، ما يتيح لها الحصول على مقعد في البرلمان الأوروبي.

وقالت حسن في أول تعليق لها على فوزها: “أنا سعيدة للغاية”.

ولدت حسن عديمة الجنسية في أفريل 1992 في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ووصلت إلى فرنسا مع عائلتها عندما كانت في التاسعة من عمرها.

حصلت على الجنسية الفرنسية عندما كانت في الـ18 من عمرها وحصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي، وكتبت أطروحتها حول الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وإسرائيل؛ ولطالما اتهمت مجموعات مثل منظمة العفو الدولية والخبراء إسرائيل بارتكاب سياسة الفصل العنصري.

أسست ريما حسن مرصد مخيمات اللاجئين عام 2019 ومجموعة العمل الفلسطينية الفرنسية بعد السابع من أكتوبر الماضي، عندما قادت حركة حماس الفلسطينية توغلا في جنوب إسرائيل، وهو ما أدى إلى تصعيد الصراع التاريخي بشكل حاد، بعد مقتل 1139 شخصا وأسر أكثر من 200 آخرين، وأدى القصف الإسرائيلي إلى استشهاد أكثر من 36 ألفا و400 فلسطيني في قطاع غزة، الجيب الفلسطيني الذي تحكمه حماس.

وكانت “فوربس” قد اختارتها كإحدى أبرز الشخصيات النسائية المؤثرة في فرنسا لعام 2023 بناءً على المسار الاستثنائي الذي قطعته منذ خروجها من المخيّم.

واجهت حسن، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، حملةً من الكراهية والترهيب من قبل الأوساط الفرنسية الداعمة لإسرائيل. واستمعت الشرطة الفرنسية في أفريل الماضي، إلى أقوالها، بعد اتهامات بـ”تمجيد الإرهاب” وجّهتها لها منظمات داعمة لإسرائيل في فرنسا على خلفية تغريدات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، استعملت فيها تعبير “الإبادة” بخصوص ما يحدُث في غزة، أو أنها لم تعتبر ما حدث في 7 أكتوبر 2023 “عملية إرهابية”.

وبسبب استعمالها شعار “فلسطين من البحر إلى النهر”، وُجهت أيضاً للناشطة ريما حسن اتهامات في مواقع التواصل بأنها تدعو إلى تصفية إسرائيل، لكنها فسّرت ذلك في أكثر من ظهور إعلامي بأن هذا الشعار لا صله له بحركة حماس من جهة ولا بمجريات الحرب الدائرة.

عملت ريما حسن في بداياتها في المؤسّسات الرسمية، وإن تعتبر المجتمع المدني أولويتها، غير أن حرب الإبادة في غزّة دفعتها إلى الاقتراب من أكثر الأحزاب الفرنسية دعماً للحقّ الفلسطيني حالياً، حزب فرنسا الأبية، حيث صرّحت في مارس الماضي أن “التحرّك السياسي بات أولوية”، لتكون ضمن مرشحي الحزب إلى الانتخابات، قبل إعلان فوزها بمقعد في البرلمان الأوروبي اليوم.

مقالات ذات صلة