الجزائر
بعدما اتهم "أحزاب السلطة" بالسعي لـ"إفشال" مسعاه

نبو: سنواصل مبادرة “الإجماع الوطني” حتى النهاية

الشروق أونلاين
  • 2294
  • 0
ح. م
الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، محمد نبو

أكد الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية محمد نبو، الخميس، ببجاية، أن تشكيلته السياسية تنوي أن تواصل “حتى النهاية” مسار الإجماع الوطني الرامي إلى توحيد كل الأحزاب والشخصيات السياسية الوطنية “من أجل إنقاذ البلاد من مختلف الأخطار المحدقة بها.”

وشدد نبو في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش تجمع انتظم بإيفري أوزلاغن بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ59 لتنظيم مؤتمر الصومام 20 أوت 1956، عن “مواصلة مشروع الإجماع الوطني الذي سندافع عنه إلى النهاية”، كما قال “إن مختلف الأطراف المعنية مدعوة للمساهمة في إعداد لائحة سياسية موحدة بإمكانها مواجهة أزمة محتملة”.

وأبرز الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية ضرورة القيام “بتقييم وطني شامل” في جل الميادين قبل المشاركة في إعداد “برنامج جماعي و توافقي”، مضيفا أن اعتماد هذه الرؤية للإجماع الوطني “ضرورية بالنظر للمخاطر التي تحدق بالبلاد سيما عبر حدودها  بسبب الأزمات التي تعيشها البلدان المجاورة.”

وحيا بالمناسبة “دعم عدة شخصيات وأحزاب سياسية لهذا المسار، الذي يعد من بين قناعات جبهة القوى الاشتراكية المستوحاة من مؤتمر الصومام”.

وجرت مراسيم الاحتفال بمؤتمر الصومام بحضور حوالي ألف مناضل ومناصر للحزب قدموا من مختلف ولايات الوطن، منها غرداية وبجاية والبويرة وبومدراس والمدية والجزائر العاصمة وعين الدفلى.

وكان نبو اتهم من سماها “أحزاب السلطة” بعرقلة “مبادرة الإجماع الوطني وما تسعى إليه من تغيير”، وأوضح في تصريحات الأسبوع الفارط، أن هذه الأحزاب “تشن هجمات مضادرة على المبادرة، ولا تتوانى عن توجيه الانتقادات والحملات المضادة للأهداف المسطرة التي وضعت منذ نحو سنة من انطلاق المبادرة”.

ويقصد نبو بـ”أحزاب السلطة”، الأحزاب التي ساندت الرئيس بوتفليقة وبرنامجه، وفي مقدمتها حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب “تاج”.

مقالات ذات صلة