نبيل الجزائري قتل ألمانية في دبي وأنهى فترة السجن دون تحريره
ناشد المواطن الجزائري نبيل حشاني، السلطات العليا في الجزائر التدخل لدى نظيرتها بالإمارات العربية المتحدة، لإطلاق سراحه من السجن المتواجد بإمارة دبي بعد أن قضى فيه عقوبة حكم السجن المؤبد بالإمارة، والذي يعادل 15 سنة تقريبا، على أساس أن السنة القضائية بإمارة دبي، تعادل 9 أشهر فقط، وحكم المؤبد لا يتجاوز 15 سنة، وحسب المعني المنحدر من ولاية بسكرة، في اتصال له بالشروق اليومي، فإنه توبع بتهمة قتل امرأة ألمانية قبل 15 سنة داخل دولة الإمارات وحكم عليه بأقصى العقوبة كما قال، وبعد إتمام مدة العقوبة وتأسس لصالحه محام فلسطيني، بمبلغ يقدر بحوالي 30 مليون سنتيم بالعملة الجزائرية، إلا أن المحامي تخلى عن واجبه ونسي الأمانة التي تعهد بالتكفل بها، ولم يقم بأي إجراء لإطلاق سراحه وإخراجه من السجن رغم انقضاء مدة العقوبة حسب الدلائل والوثائق التي بحوزة الشروق اليومي.
السيد نبيل حشاني، البالغ من العمر 38 سنة، أكد بأن ما عاشه من ظلم بسجن دبي لا يتصور، إذ ليس من العقول أن تنقضي مدة العقوبة ويقرر مسؤول إدارة السجن الإبقاء عليه داخل المؤسسة مثل ما يحلو له شخصيا كما قال في اتصال تسمح به مصلحة السجون مرة كل أسبوع، مما جعله يشك في أن ما يعانيه سببه جهات خفية لا يعلمها، وعلى الدولة الجزائرية كما قال كشفها .
وهذا في غياب أي تدخل من السلطات الرسمية الجزائرية سواء على مستوى القنصلية أو السفارة رغم الوعود التي قدموها لعائلته التي راسلت كل الجهات بما فيها المنظمات الحقوقية الجزائرية والدولية، خاصة أن عائلته جهزت نفسها وأقامت الولائم لاستقباله بعد انقضاء مهلة الحجز، وعليه كما قال فإني أناشد فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، عبر معالي وزير الخارجية الجزائري للتدخل على مستوى دولة الامارات، وإطلاق سراحي بعد نهاية مدة العقوبة، لأن بقائي في السجن بعد نهاية العقوبة هو تعد على حقوق الانسان وضرب للقوانين التي تحكم المجتمعات البشرية.