رياضة
كشف عن وجهه الآخر في رمضان بسكيكدة

نبيل بن طالب عاشق للبوراك والمسفوف ويتحدث العربية!

الشروق أونلاين
  • 11219
  • 2
ح م

يومان في مدينة سكيكدة، على هامش تكريم بعض اللاعبين القدامي، كانا كافيا لأن يظهرا الوجه الآخر للاعب الخضر، ونجم نادي شالك الألماني نبيل بن طالب، الذي بدا متمسكا بجزائريته، فاتحا قلبه لكل أبناء مدينة سكيكدة وزوارها، الذين اقتربوا من اللاعب، الذي أفطر في فندق روايال توليب، على الطريقة الجزائرية، وأبان عشقه اللامحدود لأطباق البوراك والشربة القسنطينية بالفريك، فكان يبحث خلال الإفطار كما تابعت الشروق اليومي، إلا على الأطباق التقليدية وحتى الحلويات لم يتعاط منها سوى البقلاوة والقطائف وقلب اللوز وبعض الأنواع من الزلابية.

وأعرب في كلمة قصيرة للشروق ، عن عشقه لهذه الأطباق التي افتقدها في السنتين اللتين قضاهما في توتنهام في لندن، وفي سنته الأخيرة في ألمانيا، وقال بأنه من حسن حظه أن عطلته هذه السنة، تزامنت مع شهر رمضان المعظم، وقضاها ما بين الجزائر، حيث شارك الخضر تربصهم مع بداية رمضان تحسبا لمباراة طوغو وأمضى سبعة أيام في سيدي موسى لا يفطر فيها سوى الأطباق الجزائرية، ثم تنقل إلى عائلته في مدينة ليل بشمال فرنسا، حيث صار بيته محجا للأقارب الذين اجتمعوا على موائد تقليدية من شتى أنحاء الوطن.

نبيل بن طالب أصرّ خلال تواجده بسكيكدة على تناول السحور التقليدي وهو عبارة عن مسفوف باللبن، وقال بأنه حتى في ألمانيا حيث قضى موسما واحدا، كان يصطحب معه الكسكسي ويتناوله بكل أنواعه سواء بالمرق أو بالسكر والزبدة مع اللبن، المفاجأة التي وقفنا عليها، هو أن نبيل بن طالب يتحدث اللغة العربية بشكل عادي، حيث يرد على أسئلة المعجبين والفضوليين، من دون أي إشكال باللغة العربية، نبيل البالغ من العمر 22 سنة وسبعة اشهر، طلب من صاحب فندق روايال توليب، منذ أو وطأت قدماه مدينة سكيكدة، وجهة القبلة، وطلب منه زربية لأجل أداء الصلاة في غرفته، وكانت الصورة التي أثرت في الحاضرين هو عناقه مع لاعب جبهة التحرير معوش إلى حدّ ذرف الدموع.

مقالات ذات صلة