نتائج المحليات.. بين شبهة التزوير وآثار العزوف الشعبي
أظهرت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الخميس، بقاء المشهد السياسي في المجالس البلدية والولائية على حاله، بسيطرة الآفلان والأرندي مع تغير في مواقع الأحزاب الأخرى دون تغيير جذري، باستثناء الصعود المفاجئ لجبهة المستقبل والأفافاس بدرجة أقل؟
وصاحب إعلان النتائج اتهامات بالتزوير والتلاعب بأوراق ومحاضر التصويت وسط نفي وزارة الداخلية وجبهة التحرير الوطني كون أحزاب المعارضة فازت في عدد كبير من البلديات بالأغلبية.
ويذهب البعض إلى أن النتائج منطقية كون أكثر من نصف الناخبين عزفوا عن التصويت، ولم يشارك سوى المناضلون وقد حصد كل حزب حسب وعائه الإنتخابي.
هل تعتقد أن محافظة الآفلان على والأرندي على موقعيهما في الريادة ناتج عن قوتهما التنظيمية والشعبية أم لضعف المنافسين؟
وهل تعتقد أن اتهامات التزوير التي تطلقها المعارضة مع كل انتخابات هي للتغطية على فشلها أم أن التلاعب بالأصوات هو من يحدد نتائج الاقتراع ؟