الخبير في الجغرافيا السياسية د.أحمد رأفت لـ"الشروق"
“نتانياهو سيشكل ائتلافا يمينيا لقصف غزة من جديد”
صقور السياسة الاسرائيلية
حذّر الخبير الإستراتيجي في الجغرافيا السياسية الدكتور أحمد رأفت من السياسة التي ستنتهجها الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع قضية السلام في فلسطين، ودعا الزعماء العرب إلى دق ناقوس الخطر، لأن الائتلاف اليميني الذي سيقوم به بن يامين نتانياهو هو من أجل ضرب غزة، أمام غياب الوحدة الفلسطينية والعربية.
-
وأكّد أستاذ جامعة النجاح بنابلس في اتصال هاتفي مع “الشروق” أن نتانياهو كان قد صرّح من قبل أنه إن فاز بالانتخابات فلن يلتزم بأي وعود تجاه مخطط السلام بين الحكومة الإسرائيلية وفلسطين، وقد خططت ليفني من قبل لهذا الإجراء من خلال حلّها للحكومة الإسرائيلية، وهي الحيلة التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية قبل أي انتخابات لفسخ عقودها مع القضية الفلسطينية، يضيف الدكتور رأفت.
-
وذكر الدكتور أن هذا الحدث السياسي سيؤثر لا محالة على مسار السلام بين إسرائيل وسوريا لأن الليكود سيصرّ على البقاء بهضبة الجولان.
-
كما أضاف المحلل السياسي أن سنة 2009 ستكرّس لتوجيه ضربة عنيفة لإيران، مهّدت لها إسرائيل من خلال ضرب حماس في حربها الأخيرة على غزة، وكذا سنة 2006 من خلال إبعاد حزب الله في منطقة الجنوب، وستتحد الحكومة الإسرائيلية عسكريا ضد إيران إذا لم تقبل بالتنازل عن السلاح النووي.
-
وعاد الدكتور إلى التذكير بضرورة توحيد الصف العربي، منبّها إلى الخطر القادم نحو غزة التي ستكون مستهدفة مائة بالمائة، خاصة مع غياب الوحدة الفلسطينية وكذا اتفاق الأنظمة العربية على التفرقة، ولم يستبعد محدثنا أن تكون هناك حرب قريبة جدا على غزة مع بداية عمل الحكومة الجديدة بإسرائيل.