العالم
الدبلوماسي الصحراوي والمنسق مع "المينورسو" سيدي محمد عمار لـ"الشروق/الشروق أونلاين":

“نتوقع من واشنطن احترام قرارات الأمم المتحدة”

ماجيد صراح
  • 2732
  • 0
ح. م
ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار.

قال ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة والمنسق مع “المينورسو”، السفير، سيدي محمد عمار، الدبلوماسي الصحراوي إن الطرف الأمريكي يؤكد على ضرورة أن يكون حل النزاع في الصحراء الغربية مقبولا لدى الطرفين.

وهذا “ما يضعنا أمام واقع أن جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي يرفضان رفضا باتا ومطلقا ما يسمى بالمقترح المغربي التوسعي الذي ولد ميتا، ما يعني أن هذا المقترح لا يمكن أبدا أن يكون لا اليوم ولا غدا قاعدة لأي حل، لأنه مرفوض جملة وتفصيلا من قبل الطرف الصحراوي، فضلا على أن يكون قاعدة لحل عادل ودائم ويكفل لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير، كما تؤكد على ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك القرار الأخير رقم 2756.”

وأضاف في تصريح لـ”الشروق/الشروق أونلاين” حول الإحاطة التي قدمها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، مؤخرا، أمام أعضاء مجلس الأمن أن إحاطة دي ميستورا كانت “عرضا لحصيلة مشاوراته واتصالاته بطرفي النزاع، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ودولة الاحتلال المغربي، وذلك خلال جولته الأخيرة للمنطقة، بالإضافة إلى اتصالاته ببعض الأطراف الأخرى بما في ذلك الإدارة الأمريكية الجديدة”.

وبالتالي “كل ما عرضه فيما يتعلق بتأكيد الإدارة الأمريكية الجديدة للموقف الذي اتخذته في ديسمبر من العام 2021، هو عرض لهذا الموقف ولا يعني بتاتا أي تأييد لا من طرفه ولا من طرف الأمين العام لما يسمى بالمقترح المغربي التوسعي.”

وبخصوص تصريحات مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، الذي أعلن استعداده لزيارة المنطقة، قال السفير الصحراوي سيدي محمد عمار “نحن في جبهة البوليساريو نولي أهمية أكثر للأفعال أكثر من الكلمات”، ليضيف أن ما تتوقعه جبهة البوليساريو من الولايات المتحدة الأمريكية، وبكل اختصار هو مسألتان.

إقرأ أيضا – سيدي محمد عمار: حلّ القضية الصحراوية “موجود وقد قبله طرفا النزاع وصادق عليه مجلس الأمن بالإجماع”

“الأولى تتعلق بتطبيق واحترام نص وروح قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك الجمعية العامة التي تعتبر قضية الصحراء الغربية كقضية تصفيه استعمار، وقرارات مجلس الأمن التي تتناول القضية باعتبارها مسألة ذات صلة بالسلم والأمن الدوليين. أما الثانية، فيجب أن تكون وفيّة لنص وروح دستورها، الذي كما نعلم مبني على تأكيد سيادة الشعوب وحرية اختيارها، فهو ذلك الدستور الذي يبدأ بمقولة نحن شعوب الولايات المتحدة، وهي بالمناسبة جملة تم اقتباسها في صياغة ميثاق الأمم المتحدة نفسه، الذي يبدأ بكلمة نحن شعوب الأمم المتحدة. إذن ما نطلبه أن تكون وفية لنص وروح دستورها، الذي يؤكد تأكيدا واضحا على سيادة الشعوب وحرية اختيارها. وذلك يعني فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، أن تدعم الحل السلمي والعادل، الذي يحترم إرادة الشعب الصحراوي وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال”.

وشدد ممثل جبهة البوليساريو على أن “دعم أي حل مهما كان نوعه لا يحترم أو يقفز أو يحاول أن يحور الطبيعة القانونية للقضية الصحراوية، لن يقود إلا إلى تصعيد حدة التوتر في المنطقة بما لا يخدم السلم والأمن الإقليمي والقاري” .

مقالات ذات صلة