نتيجة اللهو والمجون ظل نسب ابني مجهولا
ليت الشباب يعود يوما لأشطب على محطات لم يكن واجبا الوقوف عندها أبدا، لأنها لم تكن نقاط عبور بل كانت مرحلة الوصول إلى الجحيم، نعم الجحيم بعينه لأنني منذ الوقوف عندها لم أعرف طعم الراحة والسعادة بسبب ما أشعر به من عذاب يكاد يدخلني عالم الجنون.
كنت وقتئذ شابة يافعة تزوجت في سن السابعة عشر من رجل تجاوز الثلاثين، كان محقا في تصرفاته معي، لكنني لم أكن أدرك ماهية الحياة الزوجية لأنني نشأت وسط أسرة مفككة ومنحلة، والدي الذي ورث تجارة الخمور عن أجداده لم يكن يشعر بوجودنا ولم يكن يتفطن حتى لخيانة والدتي التي كانت حديث العام والخاص، إلى أن توفها الخالق وهي بين ذراعي الشياطين إثر حريق مهول شب مكان تواجدها فلم تستطع الفرار، لأنها كانت ثملة عن الآخر، أما أنا فلم أكن أختلف كثيرا عن والدتي مما جعلني أهرب من بيت الزوجية كلما خاطبني شريك حياتي بلغة العاقل الحكيم، لأن عقلي الصغير الطائش لم يكن يستوعب الكلام، كان بالنسبة لي بمثابة الولي القاسي الذي يجب اتباع أوامره والانتهاء بنواهيه، مما جعلني أتمرد ـ كما أسلفت الذكر ـ بالهروب إلى بيت والدي حيث الحرية وإقامة العلاقات غير الشرعية دون حسيب ولا رقيب، ولسوء حظي وقتها أن والدي كان يحملني على غير رغبة مني ليعود بي إلى بيتي، حيث ألقى الصفح من زوجي الحنون لكنني سرعان ما أُقدم على تلك التصرفات الصبيانية.
عندما كنت أفعل ذلك، لم أحسب حساب النتائج لأنني اكتشفت حملي وسعدت به فأبقيت على الطيش والاستهتار لكنني بمجرد الإنجاب انقلبت حياتي إلى عكس ما كانت عليه، لأن المولود الجديد أمدني بنفس طويل ورغبة جامحة في ممارسة أمومتي على أكمل وجه، لم أكن أرغب أن أكون مثل والدتي، فأخلصت لزوجي بعد أن مزقت أجندة الماضي وشرعت بكل حب أمارس واجباتي كزوجة وأم مما جعل حياتي بكل تلقائية تأخذ المسار الطبيعي.
لم ولن أنسى ذلك الزمن الجميل الذي قضيته بمعية زوجي الذي كان ومازال يعاملني بمنتهى الحنان والرقة، عرف كيف ينتشلني من براثن الطيش فجعل مني امرأة يُضرب بها المثل في الاستقامة والوفاء، فكانت حياتنا المتناغمة أشد وأبلغ روعة.
إخواني القراء، ما كذب أبدا من قال إن الخطيئة تلاحق أصحابها وتأبى أن تمضي دون ترك بصماتها، فبعد كل ما مضى وانقضى أعيش اليوم تحت قيد الخطيئة، الذي كبلني بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني، ذلك لأنني لا أعرف نسب ابني البكر، فإذا نظرت إلى بريق عينيه جزمت أنه ابن فلان من خلاني القدامى، وإذا لمحت ابتسامته أيقنت كل اليقين أنه ابن عشيق آخر من الذين عاشرتهم سنوات الضلال، أما تصرفاته فهي مطابقة تماما لزوجي، لكنني رغم ذلك أخشى أن يكون اكتسبها من الاحتكاك المستمر به، لأنه لا يفارقه أبدا كما أنه يحوز على أكبر جزء من الرعاية والاهتمام أكثر من إخوته، ـ فأنا أعرف أن الصفات المكتسبة لا تورث أبدا.
منذ أن بلغ ابني الثانية من عمره أعيش في بحر الظنون فأنا أرغب بمعرفة نسب ابني لكنني لا أستطيع تحديد هذا الأمر أعرف جيدا أنه عقاب السماء، إنها عظمة الله الذي يمهل وأبدا لا يهمل أدرك أنني كنت مخطئة لكنني أعلنت التوبة وعشت سنوات طويلة في كنف الاستقامة وقد تجاوز ابني العاشرة من العمر قضيتها كلها في أجواء معبقة بالإيمان والاستقامة.
ربي أنت خالقي ومولاي منحتني الحياة وبوسعك أن تسلبها مني، أسألك أن تغفر ذنبي وتزيل عني هذا الضيق الذي يكاد يمزق أحشائي، فأنا أموت خوفا عندما أتذكر حفرة القبر التي ستشملني لوحدي، فإذا تطاولت على أحكامك بجهل مني أسألك المغفرة فالذنب ليس ذنبي، إنك يا مقلب القلوب تعلم بما يحمله قلبي من أسى، فأزح عني ضيق الخاطر فأنا آمتك على عهدك باقية، وإذا توفيتني وهذا قدري أرجو أن تفوق رحمتك قدري لتغفر لي ضعفي وهوان أمري.
أسألكم إخواني القراء الدعاء لي بظهر الغيب لأنني حقا في أمس الحاجة لوقفتكم معي.
خ/ حمام بوحنيفية
أنقذوني..طفل في العاشرة سيقطع رأسي بالساطور!
قد تكون زوجة الأب ضحية أبناء شريكها، لأنها ليست بالضرورة شريرة مثلما يعتقد أغلب الناس، ذلك لأن موازين الحياة انقلبت ولم يعد أطفال هذا الزمن مثل أولئك الأبرياء الذين ينامون على حكاية لونجة والغول كما أنهم ليسوا أمثال جيلنا الذي كان يموت رعبا من نظرة ولي أمره، لأنهم كالعفاريت سبقوا الزمن والويل لمن يرغب في استغلال سذاجتهم بل مكرهم الذي فاق مكر الثعلب، نعم إنهم كذلك وليست في هذا الوصف مبالغة، بل إنني لم أجد العبارات الأشد وقعا لكي أفي حق أطفال لا يحملون من هذه الكلمة إلا سنهم الذي لم يتجاوز العاشرة فقط.
إنهم أبناء زوجي الذي عانيت معهم وفشلت في استمالة قلوبهم لأنني أرغب بالأمومة التي حرمني الله منها، لكنهم على طول الخط بالمرصاد، لأنهم تحالفوا ضدي ولم يكتف كبيرهم الذي يبلغ العاشرة من العمر بالنميمة واختلاق الأكاذيب التي تجعلني مع والدهم في ضيق من أمري بل اعتمد هذا الأخير على قذفي بالشبهات وأنا متأكدة أنه يفعل ذلك من تلقاء نفسه دون تحريض من أحدهم مثلما يعتقد والده لأنه ماكر لدرجة لا يتصورها العقل.
ما زاد الوضع تأزما أن هذا الطفل الذي أعطيته الاهتمام الأكبر وحاولت بكل ما لدي من حيل أن أجعله يحيد عن نزعته الهجومية التي شنها ضدي، أنه أفرط في تمرده مما جعله يتطاول علي بالضرب مستعملا في ذلك أشياء مختلفة كالأحذية والأواني الزجاجية مما جعلني أُطلع والده على الأمر الذي لم أعد أحتمله، خاصة بعدما تسبب طيشه في جروح بليغة على مستوى عنقي، ولأنني منعت زوجي من ضربه فإنه أخضعه لعقاب أشد، حيث حرمه من الخروج ومتابعة التلفزيون، وكل ما يروق له مدة أسبوع، هذا الأمر الذي توسمت أن تكون نتائجه ايجابية، جعل الطفل أكثر تمردا لأنه هرب إلى بيت أخواله، وبعدما استرجعه والده وأبرم معه معاهدة الصلح لتهدأ الأمور، لكن الطفل اللئيم أقسم فيما بعد أنه سيقطع رأسي بالساطور عندما تحين له فرصة ذلك.
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، كيف لي أن أتعامل مع هذا الطفل الذي جعلني أعيش السواد في وضح النهار وجعل حياتي أمر من طعم العلقم، فماذا لو طبق تهديده وجسد فعلته بقطع رأسي؟
زكية/معسكر
سألقي بنفسي في البحر نفسه الذي ابتلع صديقي!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:إذا قلت لكم إخواني القراء إنني أعيش شبه ميت فهذا الوصف أقل بكثير من حقيقة الواقع الذي أحياه، لأن ذنوبي التي كانت كزباد البحر أوردتني خسارة ما بعدها خسارة، بعد أن فقدت أقرب صديق وكنت سببا مباشرا في رحيله عن هذا العالم الذي ظل متشبتا به إلى آخر لحظة، لأنه ليس من النوع الذي يشعر باليأس رغم الظروف القاهرة التي كنا نكابدها ونتقاسم أهوالها من فقر وبطالة وقلة حية وهوان أمر، لقد كان بمثابة المرشد والناصح الذي جعلني في أكثر من مرة أُعدل عن فكرة “الحرڤة” أو الانتحار بعد أن ساد الظلام حياتي ومستقبلي، كنا نجالس البحر كل مساء ونسامر النجوم في ليالي الصيف وعلى غير العادة دعوته ليشاركني سيجارة الحشيش التي كانت لا تفارقني، فبعد أن تعودت عليها لم أعد أشعر من مفعولها إلا بالنشوى وحب الحياة ونسيان الهموم، هذا ما كنت أرغب أن أفسره لصديقي الذي رفض العرض، لكنه سرعان ما رضخ لطلبي فأخذ يدخن السيجارة لكنه لم يتمكن من مقاومة مفعولها فالأمر طبيعي باعتبار أول مرة يفعل ذلك.
أتم الشجارة عن آخرها ليقف بعد أن وهن جسده فراح يتمايل يرغب بدخول البحر، فأردت أن أمنعه لكنه أصر، فأمسكت بيده فاستطاع الفكاك من قبضتي وأسرع إلى البحر الذي لم يخرج منه إلا جثة هامدة، لأنه لم يكن واعيا فابتلعه البحر.
هذه الحادثة جعلتني انغلق على نفسي فلا شيء يروق لي سوى المخدرات التي بدونها لا يمكنني نسيان ما حدث، لذلك وجدتني على طريق الإدمان أسير بخطوات سريعة لأتخلص من عذاب الضمير لأنني قتلت صديق عمري من حيث لا أدري.
أعيش اليوم على حافة الانهيار ولم يبق أمامي سوى الانتحار لأنني سألقي بنفس في البحر نفسه الذي ابتلع صديقي.
صاحب الذنب الكبير
الرد:
سيدي، البكاء على الأطلال لن يفيدك في شيء، لهذا السبب بات لزاما عليك أن تكسر قوقعة اليأس التي أحطت بها نفسك، وتجتهد لإصلاح ما أفسده تهورك وطاعتك العمياء لنفسك الأمارة بالسوء وانصياعك التام للشيطان، يجب أن تطوي صفحة الماضي لأنه فات وانقضى لتصبح إنسانا واقعيا وعمليا يدرك تمام الإدراك بأن حالة الحزن والانغلاق لن تزيد الوضع إلا سوءًا وتدهورا، لذا عليك أن تتخلص منها وتلتفت لحياتك ومستقبلك وآخرتك، لأن المسار الذي اخترته في الوقت الحالي إفراط في الهروب من الله وزيادة في الكفر والضياع، إذا تخلص من الأفكار الشيطانية التي تسكن رأسك وقرر أن تبدأ صفحة جديدة مبنية على طاعة الله والسعي لطرق كل أبواب الخير والصلاح.
سيدي، إذا أردت أن ترضي الله، عليك أن تتوب إليه توبة نصوحا وتلوذ إليه وتتقرب منه، بالإكثار من أعمال الخير والبر والصلاح، فإذا كنت فعلا ترغب في التحرر من عذاب الضمير، لابد أن تخرج من هذه الحفرة المظلمة وتباشر حياتك من جديد، ولكن هذه المرة تحت شعار واحد أوحد هو تقوى الله وتحري الحلال في كل صغيرة وكبيرة، فأكثر من الاستغفار والدعاء والصلاة وقراءة القرآن وسترى بأن الله سينير دربك ويحوّل حياتك إلى واحة من السكينة والراحة والطمأنينة، أطلب الرحمة لصديقك كان الله معك وسدد خطاك إلى سواء السبيل.
ردت شهرزاد
رد على مشكلة
زوجي يفرض علي الحمل من غيره
أقول للأخت التي يريد زوجها “الديوث” تلقيح بويضتها بنطاف رجل آخر لا تقعي في منكر كهذا ولو كلفك الأمر الانفصال عنه، مشاكل أهلك أهون، اصبري وصابري فالفرج قريب إن شاء الله ولا تحملي نفسك شرا ومنكرا سيلاحقك وزره حتى القبر، لأن الذي ستنجبينه سيكون ابن زنا وربما تزوج بعدها أخته أو تزوجت إن كانت بنتا شقيقها عن جهالة.
أقترح عليك أن تحضري ولدا من الملجأ وتربيه فيكون لك أجر كفالة اليتيم وتتحقق رغبة زوجك في الأبوة، فإذا رفض فأدعوك أن ترفضي ما يطلبه منك لأن هذا زنا، حتى لو لم تلتق بالمتبرع فإن ما سيكون في رحمك هو ابن زنا والعياذ بالله، اتقي الله ولا ترمي بنفسك إلى التهلكة، واعلمي أن زوجك إن طلقك لهذا السبب فإن الله سيعوضك خيرا منه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إنك لا تدع شيئا اتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيرا منه”.
نصف الدين
إناث
1004 / فتاة من باتنة 24 سنة جامعية، جميلة الشكل تريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع رجل صادق، متفهم ومثقف، يكون عاملا مستقرا من إحدى ولايات الشرق. لا ترد إلا على المكالمات الجادة.
1005 / امرأة من المدية 20 سنة، عاملة، جميلة، مطلقة تريد البدء في حياة جديدة مع رجل طيب لا يتعدى سنه 40 سنة، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد.
1006 / حجيلة عمرها 25 سنة، جميلة ومن عائلة طيبة تريد إكمال نصف دينها مع رجل ذي خلق ودين يكون لها سندا وسترا في الحياة ومن جهتها تعده بالحب والوفاء.
1007 / امرأة من بسكرة 30 سنة ماكثة في البيت مقبولة الشكل طيبة القلب وذات فرع طيب تريد الزواج برجل محترم مسؤول وجاد لا يتعدى سنه 45 سنة، لا يهم إن كان مطلق أو أرمل.
1008 / أمينة من الجزائر العاصمة 33 سنة ماكثة في البيت، ملتزمة تبحث عن نصفها الآخر من العاصمة أو ضواحيها يكون صادق، محترما يقدر الزواج والحياة الزوجية، سنه لا يتعدى 40 سنة لمن يهمه الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.
1009 / فتاة سنها 23 سنة تريد دخول القفص الذهبي مع رجل لا يتعدى سنه 33 سنة يكون مثقفا، متفهما، ومحترما من ولاية عنابة.
ذكور
1013 / فضيل من ولاية تيزي وزو 29 سنة. يبحث عن امرأة للزواج تكون عاملة في سلك التعليم من ولاية تيزي وزو. وسنها لا يتعدى 27 سنة.
1014 / شاب من ولاية عين الدفلى 38 سنة. موظف يريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع امرأة جميلة، ومحترمة، سنها لا يتجاوز 28 سنة.
1015 / محمد، إطار بشركة من ولاية سكيكدة، عمره 31 سنة يريد إكمال نصف دينه مع امرأة جميلة، سمراء البشرة تكون جادة ومسؤولة ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.
1016 / مراد 30 سنة من ولاية تلمسان يريد دخول القفص الذهبي مع جميلة، طيبة وحنونة، تكون من عائلة محترمة، سنها لا يتجاوز 29 سنة، لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.
1017 / شاب 27 سنة من الجزائر العاصمة، موظف يبحث عن الاستقرار مع بنت الحلال التي تكون له سندا وسترا في حياته تكون ملتزمة ومتجلببة، كما يريدها أن تكون عاملة وسنها لا يتجاوز 26 سنة.
1018 / رجل مقيم بفرنسا 47 سنة، مطلق، يريد نسيان تجربة زواجه الفاشلة والبدء في حياة جديدة مع امرأة صالحة، طيبة وذات أخلاق عالية، سنها لا يتجاوز 35 سنة، ولا تهم الولاية.