الجزائر
تنسيقية الأئمة تنشر محاضر لقائها مع الوزير السابق:

نثمن وعي أئمتنا في حفظ المساجد من أطراف مشبوهة

الشروق أونلاين
  • 567
  • 0
ح.م

شرعت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية، في نشر محاضر اجتماعاتها التي تمت مع وزير الشؤون الدينية السابق محمد عيسى، مؤكدة وجود اجتماع سيجمعهم مع الأمناء العامين في عهد الوزير الجديد يوسف بلمهدي الأيام المقبلة.

ونشرت التنسيقية محضر اللقاء الأول الذي جمعها بالوزير السابق محمد عيسى، مؤكدة أنها ستنشر قريبا جميع المحاضر، واختارت التنسيقية نشر محاضر اجتماعاتها مع عيسى بعد مغادرته الوزارة، لربما تذكيرا للوزير الجديد بضرورة تنفيذ ما جاء في المحاضر المكتوبة. ومما ورد في المحضر الأول، المدون بتاريخ 6 جانفي 2019 بمقر وزارة الشؤون الدينية، اطلعت عليه “الشروق”، وحضره الوزير السابق محمد عيسى وإطاراته المركزية، إضافة إلى المنسق الوطني لتنسيقية الأئمة وموظفي الشؤون الدينية، جلول حجيمي وبعض أعضاء التنسيقية.

وذكّر عيسى، خلال اللقاء الذي جمعه بالشريك الاجتماعي، بالاهتمام الذي كان يبديه الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة بقطاع الشؤون الدينية، من خلال بعث الزوايا وإعطاء مكانة لائقة للإمام، والدعوة إلى حمايتهم والتكفل بمطالبهم، إلى درجة قال عيسى: “أصبحت مساجدنا قبلة للدول العربية من مختلف القارات، للاستفادة من خبرة الجزائر المعروفة بالوسطية والاعتدال، ولتكوين أئمتهم أو لطلب انتداب أئمتنا لدى دولهم “.

وأكد عيسى أن لقاءه مع الشريك الاجتماعي “لن يكون شكليا، حيث ستعمل الإدارة على تسمية جميع العقبات وتقترح الحلول المناسبة، وترفع محاضر اللقاءات مباشرة إليه، لتترجم في قرارات أو تعليمات “. فيما أكد جلول حجيمي خلال اللقاء، على ضرورة تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية للأئمة، لتمكينهم من أداء مهامهم النبيلة على أحسن وجه.

ومن جهة أخرى، نشرت تنسيقية الأئمة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، مؤخرا بيانا تزامنا مع الحراك الشعبي، مؤكدة فيه متابعتها “بكل تمعن وصبر وتعقل وبصيرة، المجريات والأحداث والمتغيرات في حياة جزائر الاستقلال، الداعية إلى التغيير الجذري في حياة الأمة، من خلال هذه الهبة الشعبية الرافضة للأوضاع السائدة في جميع الميادين”. وثمّنت التنسيقية، عبر بيانها، ما وصفته بـ “الوعي والمواقف المُشرفة لأئمتنا ومشايخنا في حفظ بيوت الله تعالى، واستغلالها من الأطراف المشبوهة”، مجددة مباركتها للمسيرات السلمية الحضارية، داعية الشعب الجزائري إلى تفويت الفرصة على أعدائه في ضرب استقراره. كما حيّت التنسيقية وأكّدت دعمها لمبادرة للمؤسسة العسكرية للحفاظ على السيادة الوطنية ودستورية الحلول وأمن البلاد والعباد، وكل أسلاك الأمن الوطني في التعامل الحضاري مع جموع المواطنين والحفاظ على سلامة أملاكهم وأرواحهم. كما حذرت التنسيقية مما وصفتهم بـ “دعاة الفتن والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، مع نبذ كل أسباب الفرقة سواء إيديولوجية أم عرقية أم جهوية أم لغوية “.

مقالات ذات صلة