الاتهامات طالت أيضا الجزائر رغم نفيها المتكرر
نجامينا تعرض ضباطا تشاديين متهمين بالقتال مع القذافي أمام دبلوماسيين
قدم وزير الخارجية التشادي، موسى محمد، لدبلوماسيين معتمدين في نجامينا 8 ضباط من الحرس الجمهوري ومدني واحد اتهمتهم المعارضة الليبية بالقتال إلى جانب قوات معمر القذافي، حيث وردت أسماؤهم في مذكرة للمجلس الوطني الانتقالي موجهة إلى الأمم المتحدة.
- وقال الوزير “لقد دعوتكم لأثبت لكم عكس ادعاءات المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي، ومفادها إن ضباطا من الحرس الجمهوري يقاتلون إلى جانب قوات القذافي”. وهو ما أكده أحدهم لوكالة الأنباء الفرنسية، حين قال “لم نتحرك ولا لحظة من تشاد منذ اندلاع الأزمة في ليبيا”، مضيفا “إنها اتهامات خطيرة بحقنا”.
- وقال الوزير “أدعو المجلس الوطني الانتقالي إلى الانتباه وألا ينجر وراء معلومات غير صحيحة”، مؤكدا أن “المجلس الوطني الانتقالي يستند إلى مواقع المعارضة التشادية لاتهام تشاد عن غير حق”. وتابع ان “التشاديين الذين يقيمون في ليبيا يتعرضون للنهب والقتل والخطف”.
- وقال مناشدا الدبلوماسيين “نود من بلدانكم أن تحمي التشاديين”، مؤكدا أن “الحكومة التشادية لم تنحز أبدا في هذه الأزمة الداخلية”. وأضاف “موقفنا حيادي، إننا متضامون مع موقف الاتحاد الإفريقي، ونؤيد الحل الدبلوماسي التفاوضي الذي سيجنبنا الأضرار التي نواجهها”.
- وكانت المعارضة الليبية قد اتهمت أيضا الجزائر بإرسال مرتزقة جزائريين إلى ليبيا، وفتح الحدود أمام المساعدات المادية الموجهة إلى قوات معمر القذافي، وقد نقت الجزائر في كل مرة هذه الاتهامات بشكل قاطع، وجددت تمسكها بموقفها المحايد من النزاع الليبي وعد التدخل في الشؤون الليبية الداخلية.