منوعات
فيما ألغى معظم الفنانين العرب حفلات "الفلنتاين" حدادا على سوريا

نجوم الراي يغنون ويرقصون على جثت ضحايا “حمص”

الشروق أونلاين
  • 17964
  • 88

خلافا للعديد من الفنانين العرب، الذين أوقفوا أنشطتهم الفنية في مصر ولبنان، تأثرا بالأحداث المأسوية في مدينة “حمص” الصامدة أمام الآلة العسكرية لجيش الأسد، يثبت بعض الفنانين الجزائريين عندنا، وفي كل مرة، أنهم يعيشون في كوكب آخر وخارج مجال تغطية ما يحدث، حيث لم تلغ أي حفلة من حفلات “الفلنتاين”، كما أن سوق الكاسيت ما زال يضخ بالمزيد من الألبومات الجديدة.

عودة الشابة جنات بعد سنوات من الجفاف الفني

في جولة ميدانية قمنا بها إلى عدد من مراكز بيع الكاسيت، أظهرت محصلة استطلاعنا أن سوق الكاسيت الجزائري لم يتأثر قط بالأحداث الحاصلة في سوريا، فالسوق الذي عرف بعض الركود الفني منذ سنوات، عاد مطلع هذا العام ليعرف بعض الانتعاش مع صدور عديد الألبومات التي حققت أرقام توزيع كبيرة، أبرزها ألبوم الشابة جنات “نديرله الطايحة”، الذي عادت بفضله مطربة “ماتجبدوليش” إلى الواجهة الفنية بعد سنوات من الجفاف الفني، كما حصدت ألبومات “محنتي دوبل زيرو” لحسني الصغير، و”كي دايرة أنتيا” للشاب عباس، وصولا إلى أغنية “صحابي يقطعوا في ظهري” للشاب فواز السطايفي، والتي تسابق عديد المطربين لإعادة تسجيلها، نجاحا وإقبالا كبيرين.

وفي هذا الصدد، صرح ياسين، صاحب محل “نانو موزيك” لبيع الكاسيت، والذي زارت “الشروق” محله، أنه يستبعد توقف الفنانين عن إصدار ألبوماتهم أو توقيف مشاريعهم من أجل ما يحدث في سوريا، ليضيف “أتصور أن هذا الأمر لن يحدث تماما، بدليل أن السوق ستستقبل قريبا ألبوم الشابة خيرة الجديد “نبغي كي ندابزه”، وألبوم للشاب فيصل، كما ينتظر صدور ألبوم فرقة “كاميليون”، وجديد الشاب هشام وهواري المنار مع سميرة الوهرانية والشاب عقيل، بالتالي لا أعتقد أن شيء سيتغير”.

 

ديانا حداد تعتزل الغناء حدادا على ما يحدث

وعلى النقيض من فنانينا، نعى العديد من المطربين العرب أهالي ضحايا ثوراث الربيع العربي في سوريا على حساباتهم الخاصة على “فايس بوك” و”تويتر، منهم الفنانة ديانا حداد، التي أعلنت اعتزالها الغناء وقالت عبر صفحتها على تويتر”: “تضامنا مع أهالينا بسوريا في محنتهم، قررنا الاعتذار عن الغناء في هذه الظروف المأسوية، لأنه لن تكتمل فرحتنا، وشعوبنا العربية تموت ودماء أطفالنا وشعوبنا تسفك!.

 

مهرجان “هلا فبراير” يتضامن مع ضحايا الحرية

كما حظيت أحداث سوريا بتضامن كبير من قبل فناني الخليج، الذين نقلوا ما يشعرون به تجاه الشعب السوري، من بينهم عبد المجيد عبد الله الذي قال: “اللهم إنّا استودعناك أهلنا في سوريا، اللهم اجعل ما يتعرضون له الآن أشبه بهذه الساعة التي تشتد فيها الظلمة مبشّرةً باقتراب النور”.

أيضا، أعلن ماجد المهندس عن تأجيل ألبومه الذي كان مقررا طرحه في أعياد “الفلنتاين”، وألغت شذى حسون حفلتها المقررة ليلة 14 فيفري في دبي، فيما قرر راشد الماجد التوقف عن الغناء وطلب من فناني شركة بلاتينوم” التوقف عن إحياء الحفلات، بينما اضطر منظمو مهرجان “هلا فبراير” إلغائه هذا العام تضامنا مع ضحايا الحرية في حمص.

 

“مجرزة بورسعيد” توحد الفنانين المصريين

ومن جانبهم، قرّر عدد من الفنانين المصريين عدم الغناء بسبب حالة الحزن التي تخيّم على الشعب المصري إثر “مجرزة بورسعيد”، وأول هؤلاء عمرو دياب الذي قرّر إلغاء حفلته الخاصة بالفلنتاين، وقررت آمال ماهر تأجيل طرح أغنية جديدة سجّلتها خصيصاً لعيد الحب بعنوان “خليني معاك”.

مقالات ذات صلة