منوعات
تحدثوا لـ"الشروق" عن ذكرياتهم حول الجزائر

نجوم السينما العربية يصلون قنسطينة للمشاركة في مهرجان الفيلم المتوج

الشروق أونلاين
  • 6950
  • 0
بشير زمري
مادلين طبر - محمد الحلو - أنوشكا - مي نورالشريف

يكشف الفنان المصري، محمد الحلو، كيف كانت علاقته مع الراحلة وردة الجزائرية قبل وفاتها وماذا قالت له، وكذا قصته مع المكرّم اليوم في أيام الفيلم المتوج الملحن نوبلي فاضل. كما عاد بذاكرته في لقاء “الشروق” معه إلى الحفل الذي أحياه رفقة الشاب يزيد في سنوات الإرهاب في الجزائر.

 

الفنان المصري محمد الحلو لـ”الشروق”:

وردة الجزائرية أمّي، كنت مدللها وهذا ما فعلته من أجلي

يكشف الفنان المصري، محمد الحلو، كيف كانت علاقته مع الراحلة وردة الجزائرية قبل وفاتها وماذا قالت له، وكذا قصته مع المكرّم اليوم في أيام الفيلم المتوج الملحن نوبلي فاضل. كما عاد بذاكرته في لقاء “الشروق” معه إلى الحفل الذي أحياه رفقة الشاب يزيد في سنوات الإرهاب في الجزائر.

 

بمناسبة زيارتك إلى الجزائر مرة أخرى، هل من كلمة؟

لا أكذب عليك، أنا أحب الجزائر بشكل رهيب، كنت قبل فترة في فعالية “عيد الكرامة” بمناسبة تكريم الراحلة الفنانة وردة الجزائرية، وما اكتشفته هناك موسيقى المالوف التي تتميز بها قسنطينة، فجاء الاثنان في يوم واحد، “اكتشاف موسيقى المالوف” و”التكريم” وهذا من حسن حظي، غير ذلك، فإن الناس ذوو طيبة وأهل ثقافة وفن.

ماذا ستقدم في مهرجان أيام الفيلم المتوج؟

مجيئي اليوم خاص جدا، أي أشارك في تكريم الملحن العبقري نوبلي فاضل، الذي أعتبره زميلي، لأننا كنا زميلين في الدراسة بالمعهد الموسيقي، وأعتبره أكثر من أخ لي.

ماذا ستهديه في ليلة تكريمه؟

سأغني له أغنية من تلحينه، بعنوان “دنيا”، كتب كلماتها مصري ولحنها جزائري، فهذه كانت أفكاري من أيام زمان، وبالتالي من خلال هذه الأفكار نجتمع ونتحد فنيا أكثر من سياسيا، وهذا ما يبقي العربي على ارتباط وثيق بفضل الفن، ولو نسترجع الذاكرة إلى الوراء لوجدنا أنّ أمّ كلثوم كانت تجمع شتات العرب، وهو الحال بالنسبة إلى محمد عبد الوهاب وعبد الحليم وآخرين.

أكيد كان لك احتكاك بالراحلة وردة، أتتذكر شيئا خاصا عنها؟

وردة هي أمّي، كانت تقول لي دائما أنت ولدي الكبير، ورياض ابني الصغير، بكل صراحة كانت سيدة فاضلة، وأتذكر أنني جئت في الطائرة التي أحضرت جثمانها ورجعت فيها وكنت أعتبرها شخصية مهمة، لأنّها من الأشخاص الذين ساعدوني وأنا صغير في السن، حيث كم مرّة كانت تأخذني معها في حفلاتها، وكنت مدللا عندها بشكل كبير.

هل سبق أن غنيت باللهجة الجزائرية؟

غنيت مرّة واحدة فقط، حيث أديت أغنية بالمصري رفقة صديقي الشاب يزيد، على الركح، فكان اللقاء سنة 1996 وكانت شيئا جميلا رغم سنوات الجمر. لكن تمكنّا من العمل رغم كلّ الظروف.

شعار “أيام الفيلم المتوج” عن التسامح، ما رأيك فيه؟ لاسيما وأنّ العالم العربي يمرّ بفترة عصيبة وتنهشه الفتن؟

مهم جدا أنه في الآونة نتكئ على هذه الجوانب الإنسانية القيمة، لنتمكن من تدمير الطائفية والإرهاب ومادام أنّ كل بلد عربي يغرّد لوحده لا أعتقد أنّ الاتحاد سيتحقق عاجلا أم آجلا، ولي أمل أنّ الاتحاد سيحدث بإذن الله.

 

أنوشكا تعود إلى الجزائر بعد 15 سنة من الغياب وتكشف لـ”الشروق”:

نوبلي فاضل إنسان راق و”لمحوني” هديتي إليه في ليلة تكريمه

     بعد أول زيارة لها إلى الجزائر منذ 15 سنة، تعود الفنانة المصرية أنوشكا إلى أرض الشهداء، في إطار فعاليات “أيام الفيلم المتوج” التي انطلقت أمس، بقسنطينة، وسط تخصيص احتفائية كبيرة تقام اليوم بقصر محمد العيد آل خليفة للملحن الجزائري المعروف نوبلي فاضل، عن الزيارة والحدث السينمائي ومفاجأتها للجمهور الجزائري ونوبلي، فاضل تكشف أنوشكا كلّ ذلك في لقاء مع “الشروق” التي التقتها في مطار هواري بومدين الدولي:

كيف تصفين عودتك إلى الجزائر بعد 15 سنة من الغياب؟

سعيدة جدا و”مبسوطة”، لأنّ هذه ثالث مرّة أحضر إلى الجزائر، وبعد سنوات طويل أعود إليها من بوابة قسنطينة، فانقطعت قرابة الـ15 منذ الزيارة الأولى ولا أتمنى أن تكون الزيارة الأخيرة، فأتذكر أنّ أول لقاء لي مع الشعب الجزائري كان بعدما وجهت إليّ إدارة التلفزيون الجزائري دعوة حضور في إطار مهرجان غنائي برعاية وزارة الثقافة الجزائرية، وبالتالي أعتبر هذه الدعوة فرصة أتيحت لي اليوم أكتشف من خلالها سحر قسنطينة مدينة الجسور المعلقة، إضافة إلى أنّنا نحضر أيام الفيلم المتوج والتكريم الكبير الذي سيحظى بها الأستاذ والفنان والملحن الكبير نوبلي فاضل.

دعوت إلى المشاركة في تكريم نوبلي فاضل، ماهي هديتك له وللجمهور الجزائري؟

زيارتنا هذه تمس جانبين، أولاّ نشارك في فعاليات مهرجان “أيام الفيلم المتوج”، وكذلك نكون حاضرين في تكريم الملحن الكبير نوبلي فاضل، وأستاذة الموسيقى الكبار، ويعني هذا أنّ قسنطينة أصبحت قبلة الفن وتحتضن كلّ الفنانين المخضرمين الكبار والقريبين من قلوبنا ونحن بدورنا جاهزون لهذا التكريم الذي سيقام اليوم.

ما هي المفاجأة التي تحضرينها اليوم بمناسبة تكريم نوبلي فاضل؟

أغنيتي مستلهمة من عمل الفنان نوبلي فاضل، وهي بعنوان “لمحوني”، التي تعتبر من أقرب وأحبّ الأغاني إلى قلبي، لأنّ نوبلي فاضل واحد من الأشخاص المحترمين، هو شخص راق في المعاملة، فلا يمكن أن يكون تكريمه بلا احترام، لأنّ أهمّ أساسيات تعامل الفنان مع الملحن هذا الكم الكبير في الاحترام والمشاعر، فنوبلي فاضل من الشخصيات الراقية على الصعيد الإنساني والمحببة كثيرا إلى قلبي.

هل تفكرين في أداء أغنية عن الجزائر كبلد وكشعب؟

إذا وجد هناك عمل سأشارك فيه بلا تردد، وبالعكس أرحب بالفكرة وبالعمل.

 

الممثلة اللبنانية مادلين طبر لـ”الشروق”:

أحبّ التمثيل أكثر من الغناء وهكذا سمعت عن تكريمي في الجزائر

تكشف الممثلة المصرية مادلين طبر في دردشة مع “الشروق” مباشرة بعد نزولها من الطائرة على مطار هواري بومدين، عن سرّ حبها للجزائر، وكيف سمعت بأنّها ستكرم في قسنطينة في إطار “أيام الفيلم المتوج”، ولماذا أهتمت بالتمثيل ولم تواصل الغناء.

كلمة بمناسبة الزيارة الرابعة لك للجزائر؟

لرابع مرّة أتواجد في الجزائر، بعد ثلاث زيارات، أحبّ الجزائر وشعبها الطيب، واليوم أتيحت لي الفرصة لأتواجد على أرضها بقسنطينة، ضمن فعاليات مهرجان الفيلم المتوج الذي يجمع هذا الحشد العربي المنوع سواء من حيث الطرب والتمثيل معا، وآمل في السياق أن ينجح الحدث لاسيما وأنّه ينظم وفق شعار “التسامح”.

شعار المهرجان “التسامح” ويأتي في ظلّ الوضع الحرج الذي يمرّ به الوطن العربي ما تعليقك؟

اللغة الإنسانية للتسامح، هي لغة راقية وهذا هو المطلوب ومن أجل تحقيق التسامح والتعايش وأعتبرها كموجة ردّ على العنف والاضطهاد والعنصرية والتعصب، لذلك أرجو أن يوفق المهرجان في تحقيق أو تجسيد تيمة الشعار.

مادلين طبر ستكرم في الجزائر من بوابة قسنطينة، هل من كلمة؟

حقيقة، أيام الفيلم المتوج ستكرمني وأنا جدّ سعيدة بهذا الاحتفاء، والتكريم راجع الى كوني قدمت عديد الأعمال وأخذت جوائز كثيرة عن أعمال مختلفة منها المسلسل الأخير الذي قدم في رمضان المبارك تحت عنوان “ألف ليلة وليلة”، حيث قدمت دور الساحرة في هذا العمل، وتعرفي على القائمين على هذا المهرجان العربي، وهؤلاء اختاروا شخصي “مادلين طبر” لزيارة الجزائر.

لماذا لم تواصلي الغناء واهتممت أكثر بالتمثيل؟

في الواقع أنا ممثلة، وما الغناء الذي أدّيته، كان يقتصر على ألأغاني التي قدمتها في الأفلام التي شاركت فيها، سواء تلك أديتها مع الفنان دريد اللحام أو مع فنانين وممثلين أخرين وقلت إذا كان هناك من خلال الأفلام داع للغناء سأغنّي.

نعود للحديث عن تكريمك، فقبل أن تتعرفي إلى القائمين على المهرجان، هل كنت تتوقعين التكريم؟

الصراحة، لم أكن أتوقعه، لكن أنا متأكدة وأفخر بأنّ الجزائر جزائر العروبة وقلبها نابض، لذلك كانت سعادتي لا توصف وفرحت فرحة كبيرة لما علمت أنّني سأكرم في مدينة قسنطينة.

 

الممثلة المصرية مي نورالشريف لـ”الشروق”:

“الجزائر كرمت والدي وأحلام مستغانمي عرّفتني بقسنطينة”

قالت الممثلة المصرية مي الشريف ابنة الراحل نور الشريف أنّها معجبة بالجزائر كثيرا بعد زيارتها الأولى لعنابة في إطار مهرجان الفيلم المتوسطي، وأنّ تواجدها للمرة الثانية سيكشف لها أسرار قسنطنية. وأضافت مي الشريف في لقاء قصير مع “الشروق” أنّ أحلام مستغانمي كانت دليلها لمعرفة المدينة من خلالها كتاباتها.

بعد عنّابة أنت للمرة الثانية في الجزائر، كيف هو شعورك؟

     قبل أسبوع فقط من زيارتي لمدينة عنابة في إطار مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي الذي كرّم والدي نور الشريف الله يرحمه، وكنت جد سعيدة بهذا الاحتفال، لأنّ والدي رحمه الله كان كثير السفر إلى الجزائر لأنّه يحبها وكان يدرك أنّ مصر حاضرة في بلد الشهداء دوما، لذا سعدت بهذا التكريم لدرجة كبيرة. كما أنني أحب زيارة البلدان العربية أكثر من الأوربية وأسعد أيضا لأنني أكتشف في كلّ مرّة منطقة من الجزائر؟

بعيدا عن جو المهرجانات هل تحضرين لعمل فني ما؟

صراحة، لا لكثرة النشاط في الأيام الماضية، لكن أحاول استعادة هذا النشاط في الايام القليلة المقبلة، وقد بدأت فعلا بحضور بعض الورشات، ومن دون أن أكشف عن عنوان العمل الذي سأتركه مفاجأة لجمهوري في الجزائر والعالم العربي، إلا أنّ الانطلاق فيه سيكون بداية السنة المقبلة.

ثاني زيارة لك إلى الجزائر، كيف وجدت البلد خلال المرّة الأولى وماذا اكتشفت فيه؟

سعيدة دائما بتواجدي على أرض الأحرار، بطبعي أحب زيارة البلدان العربية أكثر من الأوروبية، لمعايير مهمة منها تقارب الثقافات واللغة والعادات وغيرها وهذا الأهم في اعتقادي أنّ ثقافتنا تبقى متقاربة، فبعد عنّابة سأكتشف أسرار مدينة قسنطينة العريقة التي عرفتها من خلال أحلام مستغانمي.

تقصدين أنّك عرفت “سيرتا” من خلال كتاباتي أحلام مستغانمي؟

فعلا، كنت أقرأ للروائية أحلام مستغانمي كثيرا وعرفت هذه المدينة التي أتواجد بها من خلال كتاباتها، فمستغانمي كانت دائما تكتب عن قسنطينة ولهذا أنا متشوقة لمعرفة المدينة.

 

الفنانة المصرية بوسي لـ”الشروق” 

لن أضيّع فرصة اكتشاف الجزائر وقسنطينة 

 بعد زيارتي الأولى منذ سنوات، سعدت كثيرا بوجودي على أرض الجزائر، وهذه المرة الثانية. بالرغم من أنّني لم أخرج من المطار بعد، دون شك فالجزائر بلد جميل ورائع، وسأكتشف المزيد من روعته حينما أحلّ بقسنطينة في إطار فعاليات “أيام الفيلم المتوج” التي تجمع العرب، وسألتقي الجمهور العربي والجزائري بحول الله من خلال المسلسل الدرامي “حالة عشق” الذي أعادني إلى التمثيل بعد سنوات من الغياب مع عدم وجود أعمال سينمائية إلى حد الآن.

 

الفنان اللبناني عودي نعوم لـ”الشروق”

الجزائر بلدنا الثاني وينكم نوبلي فاضل على طريقتنا 

 هذه أولّ زيارة لي إلى الجزائر، وقد وجدتها كما وصفوها لي خضراء وجميلة، ويحضر معي الشاعر وكاتب الكلمات طوني أبي كرم، نشعر أنّنا قدمنا إلى بلدنا، فلم نحس بالغربة أبدا، نحن في وطننا، كما أنّ مناسبة المشاركة مميزة جدا، تتمثل في تكريم الفنان والملحن الكبير نوبلي فاضل، فحضّرنا ثلاث أغاني للأستاذ نوبلي ونتمنى أن تنال إعجاب الجميع.

 

 الشاعر اللبناني طوني أبي كرم

الجزائر بلد الكرم والجود 

 أزور الجزائر لأول مرّة، وهو جزء لا يتجزأ من المغرب العربي الكبير، تونس والمغرب وموريطانيا وغيرها، وأعتقد أنّ كلّ الدول تتشابه في الثقافة والعادات والتقاليد، حقيقة لم نخرج من المطار لكن الوجوه التي استقبلتنا في المطار جدّ طيبة وهم مشكورون على الاستقبال الرائع، وما يعرف لدى الجميع أنّ أهل الجزائر أصحاب كرم وضيافة.

مقالات ذات صلة