رياضة
باستثناء رونالدو الذي فقد الكثير من إمكاناته

نجوم وكبار القارة الأوروبية حافظوا على تألقهم

الشروق الرياضي
  • 683
  • 0
ح.م

بدأ تقييم نجوم الكرة والفرق الكبيرة، بعد عودة كل الدوريات الأوروبية التي تصنع الحدث، حيث تبيّن محافظة الكبار على هيبتهم سواء كانوا أندية أو نجوما، في غياب المفاجآت. والذين ظنوا بأن جائحة كورونا ستحدث زلزالا في عالم الكرة، خابت تكهناتهم، بالرغم من أن البروتوكول الصحي غيّر الكثير من سيناريوهات المباريات، مثل الوقت المستقطع الممنوح للفرق في قلب كل شوط والتغييرات الخمسة وقلة الالتحامات، ولم تستطع الفرق المتواضعة من الخروج من عنق الزجاجة التي كانت فيها قبل زمن وباء كورونا، مع الإشارة إلى أن نجوم الكرة من عادتهم أن يكونوا في عطلتهم السنوية إذا لم يتزامن توقيت جوان مع منافستي كأس العالم أو كأس أمم أوروبا، إذ من العادة أن تغلق الدوريات المحلية أوراقها في بدايات شهر ماي وتُنهي رابطة الأبطال وأوروبا ليغ منافساتها في شهر ماي ليخلد الجميع للراحة وتندلع حرب التحويلات.

الإستثناء الوحيد تمثل في الأداء الباهت للنجم الكبير كريستيانو رونالدو الذي لعب مباراتين غير مقنعتين مع فريقه جوفنتوس، إلى درجة أن فريقه صام عن التسجيل فيهما وهذا لأول مرة منذ سنوات، تعجز السيدة العجوز عن تسجيل أي هدف في مباراتين متتاليتين لعب فيهما رونالدو طوال أطوارهما، حيث تعادل الفريق في الأولى سلبيا أمام الميلان الذي لعب أكثر من 80 دقيقة بعشرة لاعبين، وأضاع في المباراة رونالدو ركلة جزاء، في بدايتها وعجز عن تعويضها، وفي لقاء نهائي الكأس لم يستطع رفقاء رونالدو تجاوز فريق نابولي المتوسط المستوى هذا الموسم، وخسر جوفنتوس الكأس بضربات الجزاء، ومرت أطوار المباراة بتيهان رونالدو، الذي عجز عن مراوغة أي لاعب واحد من نابولي، وفشلت تسديداته وحتى تمريراته وحصل رونالدو على واحدة من أضعف نقاط التقييم، واتهم عشاق فنيات رونالدو وباء كورونا الذي أثر فيه، وقيل بأن تنقله إلى جزيرة خاصة في البرتغال وابتعاده عن أجواء فريقه في إيطاليا أثر في أدائه، بينما بلوغ اللاعب حاليا سن الخامسة والثلاثين وأربعة أشهر له وزنه الحاسم في أداء لاعب نجم ربما ترك كل قوته لرابطة أبطال أوروبا في محاولة للحصول على لقبها ومعها على آخر كرة ذهبية في حياته.

في ألمانيا طوى بيارن ميونيخ بسرعة مسألة الدوري، وسيتفرغ للتحضير لمنافسة رابطة أبطال أوروبا في محاولة للتتويج بها، وأكدت مباريات الدوري الألماني محافظة النادي البافاري على مكانته، مثله مثل الفرق الإنجليزية في أول جولة من الدوري بعد العودة، حيث بدا مانشستر سيتي على أتم الاستعداد لإنهاء موسمه بالمنافسة القوية على لقب رابطة أبطال أوروبا، وأكمل البقية مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام المنافسة على التواجد ضمن رباعي رابطة أبطال أوروبا للموسم القادم. أما في إسبانيا فإن حلاوة الصراع الأزلي بين برشلونة وريال مدريد ستكون ميزة موسم كورونا، وواضح بأن الدوري الإسباني لم يسجل مفاجآت سواء في أداء الأندية الكبيرة أو النجوم وعلى رأسهم ميسي الذي صام أول أمس أمام إشبيليا عن التهديف، ولكنه لم يفقد فنياته وحتى لياقته البدنية، حيث لعب لحد الآن ثلاث مباريات في أسبوع بمعدل تسعين دقيقة لكل مباراة بالرغم من أنه سيحتفل بربيعه الثالث والثلاثين في الرابع والعشرين من شهر جوان الحالي.

أحوال جوفنتوس التي ظهرت متدهورة في مباراتي الكأس وحالة رونالدو، أدخلت الشك في قلوب أنصاره ومتابعي الدوري الإيطالي، وأنعشت آمال فريق لازيو روما الذي يريد أن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل بحرمان جوفنتوس من لقب الدوري لتكون مفاجأة موسم كورونا، فما تبقى من مباريات سيلعب من دون جمهور، وهو قوة جوفنتوس الأولى، وكان فريق السيدة العجوز خلال مباراة كأس إيطاليا قد لعب على أرضه من دون جمهور، وعجز عن الفوز على الميلان الذي كاد أن يخطف منه التأهل بلاعب ناقص تلقى بطاقة حمراء في دقائق المباراة الأولى.

فريق ليفربول بعد إقصائه من دوري الأبطال سيحاول تسيير ما تبقى من مباريات وأولها داربي ليفربول أمام إيفرتون إلى غاية تأكيد تتويجه، ورفقاء محمد صلاح سيلعبون من دون ضغوطات وسيكون هدف الفريق تحقيق أكبر فارق ممكن عن الثاني مانشستر سيتي، ويحاول نجماه صلاح وماني تحسين أرقام تهديفهما في موسم لن ينساه عشاق الكرة للأبد.
ب.ع

مقالات ذات صلة