منوعات
ليالي تيمڤاد استرجعت جمهورها

نجوى كرم وداليا شيح يعيدان للمهرجان أضواءه

الشروق أونلاين
  • 13845
  • 6
ح.م

بعد سهرة أولى وُصفت بالتسخينية والتي غنى فيها السوري وفيق حبيب وعدد من الجزائريين، استرجعت سهرات مهرجان تيمڤاد بريقها مع الوزن العربي الثقيل الذي جلب المتفرجين في الصوت الجبلي للفنانة اللبنانية نجوى كرم، التي قدمت وصلات قديمة تناغم معها الجمهور ومزجت تاريخها الغنائي في وصلة واحدة رفقة رقصات الدبكة الشامية مع فرقتها الموسيقية، كما أن إطلالة الصغيرة داليا شيح التي تابع الجزائريون إطلالتها التلفزيونية شكلت الحدث أيضا، حيث كان تجاوب الجمهور معها فوق المعقول حسب داليا نفسها التي ذرفت دموع فرح، وهي ترى نفسها نجمة في بلدها، رغم أنها تقف على الركح لأول مرة وهي في سن الخامسة عشرة.

 

نجوى كرم للشروق اليومي: 

  “لا أفهم في السياسة وكنت على صواب عندما صوّت لداليا شيح”

اعتبرت الفنانة اللبنانية نجوى كرم في حديث للشروق اليومي على هامش مشاركتها في السهرة الثانية لمهرجان تيمڤاد، أنها كانت على صواب عندما صوّتت للجزائرية داليا شيح خلال مشاركتها في برنامج “غوت تالنت”، وأضافت أنها في كل مرة يكون فيها المترشح جزائريا تنتظر منه الإبداع بسبب تنوع الغناء في الجزائر، وعن فرضية غنائها باللهجة الجزائرية، صرّحت نجوى انها لا تجيد هاته اللهجة، وهو السبب الوحيد الذي منعها من الغناء بللهجة المحلية، عكس ما فعلته مع لهجات مصر والخليج العربي، معللة في الوقت ذاته أنه لم يعرض عليها ولا فنان جزائري العمل في شكل ثنائي، وفي سؤالنا عن الوضع السياسي الراهن للبلدان المشرقية، وخاصة سوريا، تهربت من السؤوال، وتفادت الخوض فيه بالقول.. أنها لا تفهم بالسياسة، لكنها تقدّس حرية الشعوب، ما يعني الحفاظ على كرامتهم.

 

عبدو درياسة للشروق:

“ألحان وشباب مهزلة تلفزيونية والفن في الجزائر تشيبة فقط”

قال الفنان عبدو درياسة للشروق اليومي على هامش مشاركته في حفل إفتتاح الطبعة الخامسة والثلاثين لمهرجان تيمڤاد الدولي، أن الأغنية الجزائرية في الوقت الحالي أصبحت توصف بالرديئة نتيجة تدني مستوى الكلمات والآداء ودخول أغاني الملاهي للمنازل وسط غياب رقابة فنية فأصبحت “التشيبة” تطبع الفن الجزائري، حيث أن العديد من المتطفلين على المجال يدفعون للموزعين مبالغ مالية مقابل توزيع إنتاجاتهم اللافنية واللاأخلاقية، وكل ذلك نتيجة الفوضى السائدة بالمجال بسبب غياب رقابة على الإنتاجات الفنية التي تعتبر جانبا من الثقافة الجزائرية، وعن برنامج ألحان وشباب، عبّر عبدو عن استيائه من النمط الذي يسير به البرنامج، معارضا فكرة الغلق على المشتركين، واصفا إياه بالحصة التلفزيونية وفقط، وأنه لم يضف شيئا للفن الجزائري، متسائلا في الوقت ذاته عن مصير المتخرجين من المدرسة، كما وصف عبدو الأصوات التي شاركت في برنامج “عودة المدرسة” بالرديئة، معتبرا البرنامج مجرد حصة لملء برامج اليتيمة.

وعن جديده الفني، أفاد عبدو أنه سيتنقل خلال الأيام القادمة إلى المشرق من أجل عمل فني يجمعه مع الفنان مروان خوري ويتعلق الأمر بمجموعة من الألحان كان خوري قد عرضها على عبدو، كما أن هذا الأخير بصدد التحضير لأغنية ديو تجمعه بالمغربية أسماء لمنور.

 

مقالات ذات صلة