“نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي لسوريا”
كذب أبو أحمد عامر موسى، ممثل حركة حماس الفلسطينية بالجزائر، في اتصال مع “الشروق” ما تداولته الصحف الغربية، أمس الجمعة، مثل “الحياة” اللندنية، “التايمز”، بشأن تورط الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” في تدريب مقاتلي “الجيش السوري الحر” في المناطق الخاضعة لسيطرته شرق العاصمة دمشق.
وأكد أبو أحمد عامر موسى، في تصريح لـ”الشروق”، أمس، “أن هذا الخبر كاذب وهو نوع من أنواع إقحام حركة حماس وجناحها العسكري”، وقال إن موقف حركة المقاومة الإسلامية الثابت هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأضاف ان “حركة حماس لها قرار داخلي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وما ذكر في الصحف عن التدريب هو مجرد دعاية كاذبة خلقها صراع إعلام النظام السوري والإعلام الغربي”، وأوضح بأن كتائب القسام تتقيد بقوانين السياسة ولا يمكن أن تتدخل أو تدرب أي مقاتلين في سوريا أو غيرها .
ونقلت عن “الحياة” نفس المعطيات صباح أمس الجمعة اعتمادا على مصادر ديبلوماسية تشير إلى أن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، تدرب وحدات من الجيش السوري الحر في بلدات “جرمانا، ويلدا، وببيلا”، الخاضعة لسيطرة الجيش الحر في ريف دمشق، كما أشارت إلى أن عناصر من الجناح العسكري لحركة حماس تشارك أيضا في القتال إلى جانب مقاتلي المعارضة المسلحة.
وأشارت الصحيفة البريطانية، نقلا عن مصادر أخرى، إلى أن “مستشاري حركة حماس يستخدمون خبراتهم في بناء الأنفاق في قطاع غزة لتهريب الأسلحة والبضائع عبر قنوات تحت الأرض، لتمهيد الطريق أمام قوات السوريين لشن هجوم في وسط دمشق“.
وكشفت “التايمز”، من خلال مصادر مطلعة أخرى، أن مقاتلين من حركة “حماس” يقاتلون بشكل فعلي إلى جانب المتمردين السوريين في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق، ومدينة حلب. وأضافت “حركة حماس أصرت على أنها لا تملك أي مقاتلين في أي مكان داخل سوريا، وأن أحد عناصرها الذي قُتل في إدلب ترك الحركة وانضم إلى المتمردين السوريين”. وذكرت “التايمز” نقلا عن مصادر عربية، أن “حماس تكون قد شاركت بالقتال في سوريا، بناء على طلب القادة في قطر”.