أمين سر المجلس العسكري السوري النقيب عمار الواوي، للشروق:
نحن مجلس مواز للمجلس الوطني ولسنا جناحا عسكريا له
النقيب المنشق عمار الواوي
قال النقيب المنشق، عمار الواوي، قائد كتيبة أبابيل في حلب السورية، وأمين سر المجلس العسكري السوري الذي تم تشكيله أول أمس، إن هذا الأخير لا تدعمه أي جهة خارجية، وأن سلاحه من الجيش السوري الذي انشق عنه.
-
وأكد الواوي أن المجلس العسكري السوري الذي يترأسه العقيد رياض الأسعد، يعمل بالتوازي مع المجلس الوطني السوري، وأنه ليس تحت مضلته أو يعمل كجناح عسكري له، لكن المجلسين يلتقيان في الأهداف والمبادئ، مضيفا أن المجلس العسكري منبثق عن الجيش السوري الحر، وأن المنشقين الذين شكلوا هذا الجيش، يملكون ذخيرة من خلال عملهم بالجيش السوري، وهم ليسوا في حاجة لدعم خارجي حاليا.
-
وعن ماهية المجلس العسكري الذي اتخذ من دمشق مقرا له، فقد أوضح أن المجلس العسكري هو مجلس مؤقت نشأ عن الجيش السوري الحر، وضم 9 عسكريين كبار يتقدمهم العقيد رياض موسى الأسعد “رئيسا”، والعقيد مالك عبد الحليم كردي، العقيد أحمد حجازي حجازي، العقيد عرفات رشيد الحمود، العقيد عارف محمد نور الحمود، والمقدم عبد الرزاق راشد الرحمون، المقدم عبد الستار محمد جميل يونسو، المقدم غسان اسماعيل حليحل، الرائد ماهر اسماعيل الرحمون، ومن أهدافه “إسقاط نظام الحكم الحالي في سوريا وحماية المواطنين السوريين من بطش أدوات النظام والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع الفوضى فور سقوط النظام والوقوف ضد أي عمليات انتقامية”، كما أوضح المتحدث أن هذا المجلس سيقوم بتشكيل “محكمة عسكرية للثورة تختص بمحاسبة أفراد النظام ممن يثبت تورطهم بأعمال القتل والاعتداء على المواطنين السوريين أو تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة التي يقرر قائد الجيش إحالتها إليها وتطبق هذه المحكمة النصوص المتعلقة بمحاكم الميدان العسكرية”، كما أكد أنه سيتم “تشكيل فرع للشرطة العسكرية يقوم بأعمال الشرطة العسكرية من ملاحقة فلول النظام والتحقيق في الجرائم المرتكبة من قبلهم قبل عرضها على محكمة الثورة وتنفيذ القرارات الصادرة عن محكمة الثورة والقرارات ذات الصلة الصادرة من المجلس”.
-
وعن موقف المجلس في حال ما إذا حدث تدخل أجنبي في سوريا، فقد أكد أن الجيش السوري الحر ومعه المجلس العسكري سيقف إلى جانب كل من يقف بجانب الشعب السوري ويدعم ثورته السلمية، وفي رده على سؤال حول فرضية اتهام المجلس العسكري بالانتماء للخارج وبذلك يؤكد فكرة المؤامرة الخارجية التي تحدث عنها الرئيس السوري بشار الأسد لاحقا، قال المتحدث إن المؤامرة الوحيدة هي التي يحيكها الأسد ضد شعبه ووطنه، و”هي كذبة بدأها بعصابات مسلحة، ثم إمارة إسلامية وختمها بالمؤامرة الخارجية التي يطبقها الآن بكل حذافيرها”، مشيرا أن “اللجوء السياسي للأسد لن يكون إلا في إسرائيل التي خدمها هو ووالده أكثر من أي رئيس أمريكي، لذلك فإن لجوءه سيكون حصرا لدى الكيان الصهيوني”.