جهات رسمية، سياسية وأخرى فاعلة وعدت بتسوية المسألة
نحو الإفراج عن المناصرين المحبوسين خلال جلسة الاستئناف
كشف، أمس، مراد لحلو منسق لجنة العقلاء لحي المقرية وممثلي عائلات 34 شابا من المحبوسين في قضية أعمال الشغب التي صاحبت مباراة نصر حسين داي ورائد القبة، أن جهات رسمية، سياسية وأخرى فاعلة قدمت وعودا بتسوية المسألة، وهذا من خلال إعادة فتح ملف القضية وبرمجة جلسة الاستئناف في أقرب الآجال الممكنة، والتي قد لا تتعدى مدة أسبوع، حسب مصادر قضائية.
- وإضافة إلى مساعي التهدئة العديدة التي تمت بالتنسيق مع السلطات الأمنية بعد الأحداث التي عرفها حي المقرية، ووعود التنسيقية الوطنية للجمعيات المساندة لبرنامج رئيس الجمهورية، أوضح لحلو، الذي زارنا أمس، بمقر الشروق رفقة بعض أولياء المناصرين بأن أعضاء من لجنة العقلاء قامت في نفس الوقت بخطوات أخرى، وتكون قد تلقت شبه ضمانات بإيجاد مخرج سلمي لهذه القضية يرضي جميع الأطراف. ومن بين أبرز الشخصيات التي وعدت بالتدخل في القضية يوجد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم.
- وأعرب رئيس نصر حسين داي السابق، عن أمله الكبير في أن تجد نداءات إطلاق سراح الشبان أذانا صاغية، وهذا بداية بالرسالة التي رفعت إلى فخامة رئيس الجمهورية شخصيا وهذا لتفادي تجدد الاحتجاجات.
- من جهة أخرى، أوضح لحلو بأنه تم طرق جميع الأبواب واستخدام كل قنوات الاتصال الممكنة من أجل إيصال مطالب المحتجين إلى السلطات المعنية، مؤكدا أن الجهات الرسمية أبدت تفهمها الكامل لرد فعل أولياء وعائلات المناصرين المحبوسين.
- في نفس الوقت، حمّل مراد لحلو إدارة نادي رائد القبة المسؤولية فيما جرى على هامش المباراة أمام نصر حسين داي باعتباره الفريق المستضيف وهو المطالب بضمان أمن وسلامة الفريق الزائر ومناصريه، وهذا وفق قوانين الاحتراف الجديدة.
- من جهتهم، أولياء المحبوسين، أكدوا على شرعية مطالبهم وبراءة أبنائهم، معتبرين أنهم كانوا أيضا ضحايا المشاغبين الحقيقيين. هذا وتمنى أولياء وأفراد عائلات المناصرين المحبوسين، الذين زارونا أمس، ألا تطول مدة حبس أبنائهم وأن يفرج عن الجميع خلال جلسة الاستئناف.