-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الساتاف" تسلم وزير التربية ملفات فساد وترفع 5 مطالب

نحو إدراج شعب العلوم التقنية بالثانوي والعودة إلى 6 سنوات في الابتدائي

نشيدة قوادري
  • 8539
  • 9
نحو إدراج شعب العلوم التقنية بالثانوي والعودة إلى 6 سنوات في الابتدائي
ح.م

طالبت النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، وزير التربية محمد واجعوط، بالتحقيق في ملفات فساد بالوزارة وبعض مديريات التربية للولايات، واقترحت العودة إلى نظام التدريس القديم في التعليم الابتدائي أي ست سنوات، مع إدراج شعبة “التعليم التقني” في التعليم الثانوي لتخفيف الضغط عن باقي الشعب وهو المطلب الذي افتكت بشأنها موافقة مبدئية.

وأوضح الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة، لـ”الشروق”، أن هيئته قد عرضت على وزير التربية في لقائها معه، خمسة ملفات التزم الوزير بالنظر فيها والرد عليهم عقب اختتام الجلسات التي أطلقها مع الشركاء الاجتماعيين في القطاع.

 وقال المتحدث إنه تم خلال اللقاء التطرق إلى ملف الفساد بالوزارة بسبب سوء التسيير واللجوء إلى “التكليف” في تعيين عديد الموظفين، الأمر الذي يحرمهم من أي غطاء إداري وقانوني، مما يجعل هؤلاء “فريسة” لأطماع بعض المسؤولين الذين ورطوهم في قضايا فساد، مشيرا بأنه قد سلم الوزير بعض ملفات الفساد.

واستعجل ممثل النقابة، إعادة النظر في المنظومة التربوية ومراجعة البرامج والمناهج التربوية للأطوار الثلاثة، مطالبا بالعودة إلى نظام التدريس القديم في التعليم الابتدائي لعدة أسباب أبرزها أن التربية التحضيرية ليست معممة أمام كثافة البرامج السنوية التي تأتي مكدسة مما يترتب عنها ثقل المحفظة وبالتالي وجب توزيعها على ست سنوات، مؤكدا.

ونقل المتحدث عن الوزير موافقته المبدئية، لرد الاعتبار لشعبة التعليم التقني، من خلال العمل على إعادة إدراجها ضمن الطور الثانوي، للحد من الاكتظاظ.

وعن ملف “الوتائر المدرسية” التي تشمل الحجم الساعي لكل المواد والمعاملات، اقترح محدثنا إنشاء ثلاث مناطق بالهضاب العليا والشمال والجنوب لتحقيق التكافؤ بين كافة التلاميذ، فيما يتعلق بأوقات الخروج والدخول والعطل المدرسية.

وفي ملف الخدمات الاجتماعية المجمد، طالب الأمين العام لـ”الساتاف”، بتمديد الرخصة بصفة استثنائية لتصريف أعمال عمال وموظفي القطاع المعلقة وتسوية بعض الوضعيات المستعجلة خاصة المتعلقة بالصحة والعمليات الجراحية التي لا تحتمل الانتظار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد

    المطالبة بالعودة إلى نظام الابتدائي القديم واسترجاع التعليم التقني بالثانوي علامة الارتجال الذي تتخبط فيه المنظومة التربوية ودليل قطعي لفقدان القدرات الكفؤة من وزارة التربية.إذن كيف تجرأ الوزير السابق أحمد جبار على إزالة التعليم التقني من الثانوي؟ألم يكن قراره أشد فسادا ممن سرق خزينة الدولة؟لماذا لم يطالب أحد بمحاسبته؟لقد قلت له في اجتماع رسمي سوء فعلته ولم يقدم على ذلك إلا لمحو أثر بن محمد.أما اليوم فاسترجاع التعليم التقني يستلزم التجهيزات الضرورية وتحضير الأساتذة المؤهلين وإلا كان الخطأ أشد ضرارا من تحمل الاكتضاض.مادام القطاع لا يستند إلى المجلس الأعلى للتربية فإنه يبقى رهينة للجهلة المفسدين

  • أحمد الأحمدي

    الوصول متأخرا أفضل من عدم الوصول أبدا . نعم فإصلاح المنظومة الربوية اليوم خير من التأخير . من الأحسن أن يبدأ الإصلاح بالمشروع الذي وأدته المجموعة الغبريطية البن زاغوية .و أقالت الوزير بن محمد ظلما و زورا . الفرنكو شيوعية لابد من إزالتها و عودة المدرسة إلى حضن الشعب و جذورة .

  • MERSAL

    ألا يمكنكم المقارنة مع دول اخرى في مجال التعليم الثانوي
    الا يجب ان يبدأ التخصص الدراسي في الثانوية ويكون له الحق بدراسة المادة التي تعجبه
    مع خفض كمية الدروس الغير هامة وكذا تعليم المواد التي يحتاجها الطالب
    في ميدان عمله فقط. مقارنة مع دول اخرى طلاب الثانوية في الجزائر يدرسون
    اشياء كثيرة وبطرق صعبة معقدة ثم يفشل في دراسة اي واحدة كتخصص في الجامعة .
    الباكالوريا استنزاف للجهد والمال و الوقت ويكفي فقط معدل السنة فوق 10 مع امتحان قبول في اي جامعة ان التخلص من بقايا فرنسا واجب

  • ابن الجبل

    نعم ، السنة السادسة في التعليم الابتدائي هي الحلقة المفقودة التي تتم به المرحلة الأولى من التعليم ، حسب تجربتنا كمعلمين قدامى في الطور الثاني للتعليم الابتدائي والتي دامت 33 سنة في الميدان ... أؤكد أن التلميذ في نهاية السنة الخامسة ، غير قادر على تحليل المسائل الكبيرة ،ولا التحكم في قواعد اللغة العربية ، ولا هو قادر على التعبير الانشائي بدون أخطاء لغوية ونحوية وصرفية ... اذن فلا بد من العودة الى النظام القديم ، وتعزيز المرحلة بسنة دراسية سادسة ، تجعله يدخل التعليم المتوسط بثقة كبيرة ، مثلما جرى في العقود الماضية .

  • زعفان بزاف

    يا سي صادق الدزيري، العودة إلى التدريس بالمناهج القديمة انتحار أكيد.
    أمّا عن العودة إلى التدريس حتّى السنة السادسة و إرجاع شعبة التقني أمر مقبول.
    يا من تنادون بالرجوع إلى المناهج القديمة لستم أهلا للمطالبة بهكذا إصلاح انتحاري، المناهج الحالية يجرى حولها حوار بالخصوص توفير الوسائل و البيئة المدرسية الملائمة لنجاحها و هذا يقونا إلى ميزانية وزارة التربية يجب أن تكون هي الرقم1 و من يقول غير ذلك فهو جاهل.

  • أستاذ 35 سنة تدريس وخبير بيداغوجيا

    إعادة 6 سنوات في الابتدائي نعم ضرورة ملحة مع نزع المواد المعرفية من جغرافيا ودراسة الوسط و و و وادماجها كنصوص في مادة اللغة
    أما إعادة الشعب التقنية لقد جربناها سابقا ولم تأت أكلها إلى أن جاء الدكتور بن محمد و أبقى على 5 شعب تقنية بعد أن كانت زهاء العشرين
    وسبب فشلها سابقا لأنه كان أسوأ التلاميذ في 4 متوسط يوجهون إلى التقني وبعد حصولهم على بكالوريا التقني يجدون شعب الباكالوريا العلمي والرياضي أكثر حظا في التجهيه في الجامعة فوجد طلبة التقني أنفسهم بين المطرقة والسندان تائهين !!!!!!!!!!!!

  • خليل إ براهيم

    6 سنوات في الابتدائي هو عين الصواب.من المفروض اتباع الطؤيقة القديمة أي 6سنوات ثم السنة الأولى متوسط و الذي لم ينجح يتبع سنة سابعة بالابتدائي و لما ينجح يواصل دراسته بالسنة الثانية متوسطة .و هكذا يلتحق بزملائه.

  • عبدالرحمن

    على الوزير الاسراع في استبدال البرامج تماما والخروج من الخراب الذي سببته بن غبريط والا سيبقى ابناؤنا في خطر

  • صنهاجي قويدر

    من المعلوم ان الفترة الممتدة من التسعينات الى غاية اليوم فترة سادتها الاهمالات و اللامبلاة ولا يستطيع احد مهما كان ان ينكر هذا الامر في ميادين التربية بجميع فروعها ، حتى ساد الغش الامتحانات المفصلية و ساد الغموض العمليات التعليمية التعلمية وكذلك الفترات الخاصة بالتكوين ، وفي خضم هذا الزيغ المتنامي تسلل الانتهازيون الى دواليب القيادة فصار منهم المفتش والمدير ثم عجزوا عن التحرك على الساحة فاحدثوا خللا كبيرا وهوة سحيقة صار يعاني منها التعليم مع الاسف االشديد فلابد من اعادة الهيكلة عبر انتقاء تفرزه امتحانات جادة لان قيادة اللقطار تحتاج الى طاقم حاذق ولعل الانطلاقة لن تكن صحيحة اذا لم نبدا من هنا